(( لا يأتي عليكم زمان إلا وهو أشر مما كان قبله ، أما إني لا أعني أميراً خيراً من أمير ولا عاماً خيراً من عام ، ولكن علماؤكم وفقهاؤكم يذهبون ثم لا تجدونمنهم خلفاً ، ويجيئ قومُ يفتون برأيهم )) - رواه البخاري في باب الفتن


ومع غياب العلماء وانتشار الجهل تظهر زلات مدعي العلم والائمة المضلون وهم لا يقلون خطرا عن فتنة الدجال التي هي اعظم الفتن


إنَّما أخافُ علَى أمَّتي الأئمَّةَ المضلِّينَ قالَ وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي علَى الحقِّ ظاهرينَ لا يضرُّهم من خذلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ

الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي كلُّ منافقٍ عليمُ اللسانِ

الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : الألباني | المصدر :صحيح الجامع

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
(( إن الإسلام في بناء وإن له انهداما وإن مما يهدمه زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلين‏.‏ ))
وقال رضي الله عنه :
(( ثلاث أخافهن عليكم وبهن يهدم الإسلام‏:‏ زلة العالم، ورجل عهد الناس عنده علما فاتبعوه على زلة، ورجل منافق قرأ القرآن فما أسقط منه ألفا ولا واوا أضل الناس عن الهدى إذ كان أجدلهم وأئمة مضلون‏.‏))

يتبع ان شاء الله