سبق وقدمنا تفنيدا كاملا ولله الحمد لفرضية أن تكون النبوة فى سفر التثنية مقصود بها تحديدا يشوع بن نون والذى لم يجمع اليهود على الاعتراف بنبوته أصلا!

والان نعرض عليكم وجهة نظر يهودية لافتة للنظر ومنطقية فى نفس الوقت وهى عبارة عن تفسير نبوة التثنية بانها تتكلم عن تأسيس مبدأ الأنبياء المتعاقبون من بعد فقدان اليهود لموسى!!!!!!!!!!!

الراباى MICHAEL SKOBAC يقول صراحة فى موقعه (يهود لليهودية) .......أن عبارة التثنية 18-18 تشير تحديدا لأى نبى سيتكلم لهم بوحى الله بعد رحيل موسى ..!!! يعنى الراباى جعل النبوة تقدم وصفا عاما للأنبياء فى عصر خلافة موسى وحتى قيام الساعة!!!!


اقتباس
Obviously, this promise is not referring to the Messiah who would come hundreds or thousands of years in the future. Deuteronomy 18 is clearly speaking about a prophet who will speak for G-d after the departure of Moses, and by extension, to all later prophets in future generations.

ويؤكد مرة ثانية أن النبوة تتكلم عن تشريع الأنبياء اليهود من بعد موسى فصاعدا....................يعنى ليست تتكلم عن شخص محدد بذاته أو نبى معين!!


لهذا نقدم عزاءنا لاخوتنا النصارى

انه ينفى صراحة ان يكون كلام النبوة مقصود به شخص محدد
[/
اقتباس
Furthermore, the continuation of this chapter also confirms that our passage is really pointing to the entire institution of prophesy and to all prophets who would succeed Moses. .


طبعا نفس الكلام أكده الراباى الشاب ASHER MEZA