اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،


المنصّر كعادته يُهيل التراب على ما في كتابه ويثير الغبار حول ما جاء بكتب الغير !

منصّر بائس يُحاول التدليس و التلبيس على أتباعه و مريديه موهماً إيّاهم أنّ الجنّة بها غلمان وولدان - ذكور - مخصّصون للمتعة الجنسية !!!!!؟؟؟؟

تلميذ بولس يُحاول يائساً أن يُسقط ما في كتابه المسمّى مقدساً - الذي يعجّ بشتى ألوان و صنوف الدّعارة و الشذوذ - على قرآننا الكريم .

الآية الكريمة محلّ الشبهة :

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ

الطور : 24

لدفع الشبهة الوهمية نورد مجموعة من التفاسير :

1- تفسير القرطبي :

قوله تعالى : ويطوف عليهم غلمان لهم أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ; ودليله : يطاف عليهم بصحاف من ذهب ، يطاف عليهم بكأس من معين . ثم قيل : هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم ، فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي : لا يكبرون أبدا كأنهم في الحسن والبياض لؤلؤ مكنون في الصدف ، والمكنون المصون .

2- تفسير ابن كثير :

وقوله : ( ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون ) : إخبار عن خدمهم وحشمهم في الجنة كأنهم اللؤلؤ الرطب ، المكنون في حسنهم وبهائهم ونظافتهم وحسن ملابسهم ، كما قال ( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين ) [ الواقعة : 17 ، 18 ] .


-----------------

يقول الحق :

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ(18) لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ (19)




حتى لا يروح فكرك بعيد يا نصراني بخصوص معنى: يُنزِفُونَ ( بضمّ الياء ) !

تفسير االقرطبي :

ولا ينزفون تقدم في ( والصافات ) أي لا يسكرون فتذهب عقولهم .

تفسير ابن كثير :

وقالوا في قوله : ( ولا ينزفون ) أي : لا تذهب بعقولهم

تفسير الطبري :

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة في قول الله ( وَلا يُنـزفُونَ ) قال: لا تغلب على عقولهم.


الخلاصة : الولدان/ الغلمان المخلّدون خدم سخّرهم الخالق جلّ وعلا لأهل الجنة - في إطار النعيم المقيم - لتقديم المأكل و المشرب لا خدمات جنسية شاذة كما يزعم المرجفون !