بوركتم أخي الكريم ،،

اليهود إتهموا مريم عليها السلام بكونها ربطت علاقة آثمة محرّمة مع جندي روماني يُدعى بانديرا ، هذه العلاقة المحرمّة أثمرت ولدا هو يسوع الذي يعتبرونه لقيطاً .

كتاب النصارى المقدس ألصق بمريم عليها السلام نفس التهمة - الزنى -

يوحنا 8 : 41

أنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ. فَقَالُوا لَهُ:«إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ».

حتى لا يتهمنا الزملاء النّصارى بأننا نفهم ونفسّر كتابهم على الهوى :
تفسير النصّ أعلاه بقلم : وليم ماكدونالد ، معهد عمواس .
تحت عنوان : جدال اليهود مع يسوع يقول المفسر بكلام واضح لا لُبس فيه :

يجوز كثيرًا أن يكون اليهود قد أقدموا على اتهام الرب بأنه وُلد من زنًا.


و للإستزادة :

http://www.ebnmaryam.com/vb/t191928.html


القرآن الكريم هو الوحيد الذي برأها عليها السلام من مثل هكذا تهمة كريهة عفنة قذرة ،

آل عمران : 42

وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ

آل عمران : 47


قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

النساء : 156


وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا

ليس هذا وحسب بل خصص سورة كاملة بإسمها : سورة مريم ،،