السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير

الملاحظ في بعض الاحاديث عدم وضع تخريجها واسنادها

مثل؟

ويقول عليه الصلاة والسلام : ( ثَلاثٌ لا تُؤَخِّرْهَا الصَّلاةُ إِذَا آنَتْ وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ وَالأيّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفْئًا )
رواه الترمذى وابن ماجه .

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَهُ : يا عليُّ ، ثلاثٌ لا تؤخِّرها :الصَّلاةُ إذا آنَت ، والجَنازةُ إذا حضَرت ، والأيِّمُ إذا وجدتَ لَها كُفؤًا
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم:171
خلاصة حكم المحدث: ضعيف





اما هنا فقد اخلطت بين الصفات الخلقية بالصفات الخًلقية

اقتباس
وعليه أن يتحرى مستقصياً ما يجمع بين الخاطب وابنته من صفات كالسن والجمال والحرفة والعفة واليسار والبكارة
حيث أن الكفاءة فيما بينهما فى مثل تلك الأمور وغيرها تؤدى إلى التوافق والألفة وتديم المحبة والعشرة

فيستقيم الزواج ويستمر ويستقر .

( وهذه الأمور نسبية قد تختلف من شخص إلى شخص ومن بلد إلى بلد ومن دولة إلى أخرى ) .
..
وعليه أن يتيقن بالعلم القاطع أو الظن الراجح من تلك الصفات فالخاطب قد يكون شخصاً مرموقاً أو عالِماً جليلاً
أو فطِناً لبيباً ولكنه من عدَاد أهل الجاهلية لا يأتمر بأوامر الله ولا ينته عما نهى الله .

يقول عز وجل : ( وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ) . ( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ )
فالفاسق العاصى ليس بكفء للطيبات من النساء والفاسقة العاصية ليست بكفء للطيبين من الرجال .
والخبيث لايستطيب إلا بخبيث مثله . كلٌ لا يليق إلا بمعدنه وممن هو على شاكلته وديدنه .

فيكفي للرد على صفات الكفاءة كما تقول بحديث النبي



إذا أتاكم مَن تَرْضون دينَه وخلقَه فأَنْكِحوه ، إلا تفعلوه تَكُنْ فتنةٌ في الأرضِ ، وفسادٌ كبيرٌ ، قالوا :يا رسولَ اللهِ ، وإن كان فيه ؟ ! قال : إذا جاءَكم مَن تَرْضَوْن دينَه وخلقَه فأَنْكِحوه – ثلاثَ مراتٍ.
الراوي: أبو حاتم المزني المحدث: الألباني - المصدر: التعليقات الرضية - الصفحة أو الرقم: 143/2
خلاصة حكم المحدث: حسن