جزاكم الله خيرا
إسمحولي ببعض التوضيح
هذه الحادثة ( شق الصدر ) حدثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في مضارب بني ساعدة وهو صغيرا يلعب مع أتربه من الغلمان أي أن الغلمان شاهدوا جبريل عليه السلام على هيئة رجل جاء فأخذ الغلام و( صرعه ) أي ألقاه على ظهره ثم شق صدره ، ففزع الغلمان ظانين أنه قاتله
فأسرعوا إلى مرضعته ليخبروها بمقتله ، فلما ذهبوا للبحث عنه وجدوه عائدا إليهم وعلامات الخوف على وجهه وأثر الشق في صدره ، فخاف زوج مرضعته عليه من بقائه في ديارهم ، كأنه أراد أن يخلي مسؤليته فقرر أن يعيده إلى أهله ، وهذا ما حدث
، فحادثة شق الصدر معروفة للكثيرين من قبل بعثته صلى الله عليه وسلم
فتلك الحادثة أصبحت معروفة للصغير والكبير وتناقلتها الأجيال
ولو أن حادثة الشق غير صحيحة لكذبتها قريش في حينها







رد مع اقتباس


المفضلات