2...
وأما النقطة الثانية التي أردت الإشارة إليها ...
فهي أن اعتراض أهل الهوى والزيغ (ومما عهدته من جميع طوائفهم عن تجربة) :
هو اعتراض على سبيل : الاعتراض للاعتراض وفقط !!!!..
هو اعتراض على صورة القصة المشهورة لجحا وابنه والحمار !!!!..
فلو ركب جحا وابنه على الحمار لقال الناس أنهما : عديما الرحمة !!..
ولو نزل جحا وابنه عن الحمار لقال الناس أنهما : غبيان تركا الحمار بغير استفادة !!..
ولو ركب جحا ومشى ابنه لقال الناس أن جحا : لا يرفق بابنه !!..
ولو ركب ابنه على الحمار ومشى جحا لقال الناس أن الابن : عاق لوالده !!..
ولو حمل جحا على عاتقه الحمار وابنه : لقالوا عنه مجنون !!..
فأين العيب إذا ً؟؟!!!..
أقول :
بفرض أن الله تعالى : قد ذكر أنصبة كل واحدٍ في العائلة :
الابن والابنة والأب والأم والجد والجدة والأخ والأخت والزوج والزوجة .. إلخ
بحيث يكون مجموع كل ذلك يساوي : واحدا ًصحيحا ً...
والسؤال :
هل يتوقع عاقلٌ أنه في كل حال ميراثٍ : سيتوافر كل هؤلاء الأصناف معا ًفي التركة ؟!
هل كل ميت يموت : يموت عن كل أولئك :
الابن والابنة والأب والأم والجد والجدة والأخ والأخت والزوجة .. إلخ ؟!!..
الجواب : بالتأكيد لا
فكما أنه لا يستقيم عقلا ًأن يذكر الله تعالى كل حالات المواريث مجتمعة :
والناقص : يتم تقسيمه على الورثة بالعول :
فلا يستقيم عقلا ًأيضا ًأن يذكر كل حالات المواريث مجتمعة في كل حالة ميراث :
والزائد : يتم تقسيمه على الباقين (بفرض أن توزيع الميراث كان كما قلت) ..






Reply With Quote


Bookmarks