الغريب أن الفاتيكان هو الذي بدأ بالتحريض على الإسلام
وهو الذي خطط وأعد جيشا من المنصرين لتنصير العالم الإسلامي
وبابا الفاتيكان باندكت هو الذي تهكم على الإسلام وعلى نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم
والفاتيكان إن لم يكن مشاركا في الرسوم المسيئة وتدنيس المصاحف يكفي أنه
كُفَ بصره وصُمَت أذناه وخرُس لسانه
بل وشارك من حيث يدري أو لا يدري في التهكم والإستهزاء ووصف الإسلام بالإرهاب
والفاتيكان هو الذي حرض الأقباط في مصر على المسلمين وأستقبل باباهم شنودة
واختضن القمص الشاذ عقليا وجنسيا زكريا بطرس
والفاتيكان اليوم هو الذي يدعوا إلى
"الاحترام المتبادل عبر التعليم والى إنهاء الانتقادات غير المبررة او التشهيرية تجاه الديانتين"
أقول
سبحان مغير الأحوال
فالفاتيكان يعلم قبل غيره
أن الإسلام أول من دعى إلى احترام الغير ، بل وقدم احترام المسيحيين على غيرهم
وذلك من خلال توجيهاتكتاب الله وتوجيهات من استهزؤوا به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
لقد علم الفاتيكان أننا كمسلمين مأمورون بمجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن
ونسي الفاتيكان الإستثناء في نهاية الآية الكريمة فكان من الظالمين
ونسي الفاتيكان أيضا أن الذي بيته أهش من الزجاج لا يلقي بالحجارة على بيوت الغير
لقد عجز الفاتيكان عن مناظرة الشيخ أحمد ديدات بل هرب وتهرب منه
فظن الفاتيكان أن الإفتراء على الإسلام ووصفه بالإرهاب
يكره الناس في الإسلام ويبعدهم عنه
وبذلك تتم التغطيةعلى جرائم الكنيسة والباباوات
وأخيرا جاءت دعوة البابا إلى احترام الغير
نعم جاءت متأخرة
بل من يدري لعل تلك الدعوة تحمل في طياتها خطة جديدة للخداع
كأن يظن البابا أنه يخدعنا ببعض العبارات فيعود تقديرنا واحترامنا للكنيسة من جديد
ونمتنع عن الرد على ضلالات المواقع التي تهاجم الإسلام ليل نهار
فتستمر تلك في غيها
والبابايتذرع - أن تلك المواقع لا تعود لكنيسته وليس له سلطان عليها
لذلك أرى أن البابا ليس جادا في توججه
ولو كان البابا جادا
لقدم إعتذارا علنيا للمسلمين
ولتوجه بكلمته مخاطبا جميع الكنائس والجهات
أن من الواجب على المسيحيين أن يحترموا
الاسلام وقرآن الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم
إمتثالا لتوجيهات السيد المسيح عليه السلام
وتقديرا للإسلام الذي إنفرد من بين الديانات كافة في
حب وتقدير السيد المسيح عليه السلام
وانفرد أيضا في
حب واحترام وتكريم السيدة العذراء عليها السلام
والتي وصفها الإسلام
بسيدة نساء العالمين وبالطاهرة البتول
وإلى من يظن أن اعتذار البابا عن تلك السيئات عيبا في حقه
أقول
ربما فات من يستهجن ذلك
أن الفاتيكان وعلى لسان البابا إعتذر لليهود مرارا
كما وبرأ اليهود من دم يسوع علانية ضاربا بذلك نصوص الأناجيل عرض الحائط
لذلك
أتمنى على البابا أن لا تأخذه العزة بالإثم
وأن يعلم أن مكر الله عظيم
فيعيد حساباته قبل فوات الأوان
وقبل تلك الساعة التي لا ينفع فيها الندم
وليعلم البابا أيضا
أن قلوبنا لم ولن تغلق أمامه وأمام كل من أراد أن يرمم جسور المحبة والإحترام المتبادل
فديننا الإسلام مشتق من السلم والسلام والإستسلام لأوامر الله رب العالمين
ونحن كمسلمين ندين لله بذلك الإستسلام
( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )








رد مع اقتباس


المفضلات