جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم وأحسن إليك
تقول
أخالفك الرأي أيها الأخ الكريم فمعذرةاقتباسالمسمار هو اللى قتل يسوع مش الصليب
فإن المسامير الأربعة مجتمعة لم تقتل يسوع فكيف بمسمار واحد ؟؟؟
والدليل على ذلك أن الكثير من المسيحيين يمارسون طقوس الصلب كل عام
والمسامير لم تكن سببا في موت أحد من الرجال أو النساء
وهذه صورة لصلب إحدى النساء الفلبينيات التي أرادت أن تتقرب إلى يسوع بالصلب
وهذه صورة أخرى لصلب رجل أراد أن يتطهر من آثامه على الصليب
فصور طقوس الصلب كثيرة جدا
ومن الممكن أن تشاهد ما تشاء منها من خلال الإستعانة بالعم جوجل
كما أن هذه الطقوس تقام في كل عام ولا أحد يموت على الصليب
لا بفعل المسامير ولا بفعل الصليب
ولكن ربما كان هناك بعض الإلتباس عند من يقرأ قصة الصلب التي ذكرها مؤلف الإنجيل
فمن المعلوم أن اليهود يعظمون يوم السبت وكذلك يسوع كان يعظم السبت لأنه يهودي مثلهم
( هناك طائفة من المسيحيين لا تزال تعظم يوم السبت ولا تقوم خلاله بأي عمل مطلقا - يطلق عليهم - السبتيين )
وبما أن عملية الصلب كانت يوم الجمعة
فقد خشي اليهود أن يدخل يوم السبت والمصلوبون أحياء
مما يطرهم إلى تركهم على الصليب حتى خروج السبت ( مساء السبت )
لذلك طلب اليهود من بيلاطس أن يعجل بموت المصلوبين وذلك بتكسير سيقانهم
وهذا ما حدث بالفعل فكسروا سيقان براباس وزميله
أما يسوع فقد تظاهر بالموت كي لا تكسر سيقانه لأن تكسير سيقانه ليست ضمن خطة الفداء
لذلك ظن اليهود أن يسوع قد مات بالفعل فلم يكسروا سيقانه ،
وهكذا نجحت الخطة فانظر
( ثُمَّ إِذْ كَانَ اسْتِعْدَادٌ، فَلِكَيْ لاَ تَبْقَى الأَجْسَادُ عَلَى الصَّلِيبِ فِي السَّبْتِ،
لأَنَّ يَوْمَ ذلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيمًا، سَأَلَ الْيَهُودُ بِيلاَطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُهُمْ وَيُرْفَعُوا.
32 فَأَتَى الْعَسْكَرُ وَكَسَرُوا سَاقَيِ الأَوَّلِ وَالآخَرِ الْمَصْلُوبِ مَعَهُ.
33 وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ، لأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ )
يوحنا 31/19
فالقاتل الحقيقي ليسوع هو الجندي الروماني ( القديس المجهول )
وأداة القتل الحقيقية هي الحربة التي طعن بها جنب يسوع
وهذا هو الدليل
( لكِنَّ وَاحِدًا مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ، وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ )
يوحنا 19: 34
فمن وجهة نظري أنه إذا كان المسيحيون ملزمون بتقديس قاتل يسوع
فعليهم بتقديس الجندي الروماني المجهول
أما إذا كان المسيحيون ملزمون بتقديس أداة القتل التي كانت سبب موت يسوع
فعليهم تقديس الحربة التي طعن بها يسوع وعجلت في موته
فالصليب ليست هي أداة موت يسوع ،
كما أن شهود يهوا يعتقدون أن يسوع لم يمت على صليب وإنما على عمود أو خشبة ( باليونانية staurós )
لذلك فان شهود يهوا لا يضعون الصليب على صدورهم وفي بيوتهم كما يفعل معظم المسيحيين
ملاحظة أخرى
المسامير لا تصلح للتقديس أيها الأخ الكريم وذلك لصغر حجمها
ولو أنهم أرادوا تكبير المسمار فإنه يصبح خازوقا وليس مسمارا
فلا يليق أن يزينوا كنائسهم وبيوتهم بالخوازيق
أرجو أن لا يفسد الود بيننا هذا الخلاف أيها الأخ الكريم
وأن تتقبل مروري وتحياتي وهذه الباقة الوردية










رد مع اقتباس


المفضلات