...
بارك الله فيك با ابو سليمان ولي اضافة لو تسمح

اريد التنبيه هنا الى امر مهم بل غاية في الاهمية وهو ان العلمانيين يستخدم بعضهم اسلوب خطير للتاثير على الناس ينبغي التنبيه عليه وعلى خطورته والتحذير منه .
وهو ان ياتي العلماني او من يسمي نفسه ليبرالي وان زعم انه ليس بعلماني مع كونه يؤمن يتهميش الشريعة وتطبيقها في الاحوال المدنية فقط . لكنه يعلم ان المجتمع مجتمع مسلم محب لكتاب ربه ولسنة رسوله وللشريعة فلا يجد له مدخل الى عقولهم الا الاكثار من عبارات ربنا قال ربنا عايز , دا في القران نص كذا . مع استقرار رايه في اهمية تهميش شريعة الله وربما اقصاؤها.
مالذي يحصل بعد ذلك ؟؟.
كثير من الاسلاميين سيصوتون له واشباه الاسلاميين في اي انتخابات برلمانية او رئاسية بل كثير جدا منهم بلا مبالغة للاسف الشديد .
ماذا يمكن ان يسمى ذلك الاسلوب غير انه اسلوب يبنى على الخداع والنفاق والضحك على سذاجة البعض وهم ليسوا قلة؟

انه في التاريخ الانساني سنجد فيه مثل هذه الحالة بل اسوأ منها وبكثير فمثلا في التاريخ التركي نجد ان اتاتورك نفسه الذي الغى الشريعة الاسلامية كان من اصول يهودية ادعت الاسلام وكانت تهدف الى الغاء حكم الاسلام في تركيا .

في سوريا نجد ان اسرة النظام السوري يتبعون عائلة يهودية من يهود اصفهان كما ذكر ذلك البعض بل احد السفراء السوريين .
ولو رجعنا اكثر في التاريخ الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم لو جدنا قوم في المدينة يقولون انهم مع المؤمنين قلبا وقالبا وهم غير ذلك وكانوا يستخدمون السنتهم انهم من المؤمنين لكنهم لم يكونوا يشاركون في الجهاد ولا في الصلاة مع الناس ودبورا مكيدة بين الاوس والخزرج وربما تحالفوا مع المشركين .
وانا هنا لا اعني ان اؤلئك الليبراليون والعلمانيون من اصول غير عربية ويهودية او معادون للاسلام كعقيدة لا اعني ذلك البتة ولكن ما اعنيه ان بعضهم يستخدم اسلوب الخداع والتمويه.
ومع كونهم لا يطعنون في عقيدة الاسلام لكنهم يطعنون في الشريعة والطعن فيها قد يصل الى درجة الكفر .

والمهم هنا
انه يجب ان ينبه الى الاسلوب الذي ذكرته حتى لا ياتي اهل التغريب وهم الليبراليين والعلمانيين ويصرون على تشويه المجتمع وتهميش الشريعة وينجحون في ذلك .
واذا كان البعض قد انخدع مرة فليس ذلك عيب كبير لكن العيب الكبير ان يتكرر نفس الامر فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين .واؤكد ان لم ينبه على ذلك فلا تلوموا انفسكم اذا ما استحوذوا على الناس او كثير منهم .

واقول بصراحة بالغة هذا هو الاسلوب الذي فعلاً راعني وللاسف لم يحذر منه ولو حذر منه لكانت كثير من اصوات الاسلاميين ذهب اكثر من الجولة الاؤلى الى المرشحين الاسلاميين وانحسرت المنافسة في الجولة الثانية بين اثنين منهم لا بين شفيق ومرسي بل بين مرسي وابو الفتوح .
ولهم اساليب كثيرة غير هذا وقبلها منها ربما انت ذكرت بعضها

الطعن في السنة الشريفة
لأنهم اذا طعنوا فيها هدموا اغلب الشريعة لأن اغلب الشريعة من السنة واذا طعنوا في السنة هدموا الهوية الاسلامية او معظمها .

زعمهم انهم ليسوا ضد الشريعة لكن البلد فيه نصارى ويهود
فيقولون ان العلمانية افضل وسيلة لسياسة المجتمع الذي فيه دينان او اكثر
ويرد عليهم انه في التاريخ الاسلامي طبقت الشريعة في الامصار العربية والاسلامية قرون عديدة بالرغم ان فيها مسلمون ونصارى ويهود في كل اقليم بل ان بعض النصارى كانوا من انصار تطبيق الشريعة الاسلامية . والقران الكريم اشار الى ان اصحاب الديانات السماوية الاخرى تطبق عليهم شرائعهم .

قولهم الشريعة مفهومها نسبي فقد يقصد بها الاقتصار على مقاصدها وليس احكامها .
وهذا كلام لا اصل له وتعطيل لكل النصوص القرآنية التي تامر بالاخذ باحكام الله سبحانه وتعالى التي وردت في وحيي الاسلام الكتاب والسنة .
وومن يقول ذلك بعض من يسمونهم مفكرون اسلاميون للاسف الشديد .

وانوه الى نقطة هامة جداً
يدعي بعض المفكرين ممن يطلق عليهم مكفرين اسلاميين انه لا يوجد علمانيين في مصر وفي العالم العربي وهذا خطا فادح نتيجته اما الجهل او المحاباة لهم او مفهومة القاصر لمعنى العلمانية وانها الالحاد وهذا خطأ فهي لا تقتصر على هذا المعنى بل يدخل فيها اقصاء الدين باقصاء شريعته ومن يقول بذلك اناس معروفين ويقولون هذا الى الان .
والشيخ الدكتور العلامة القرضاوي تكلم في مفهوم العلمانية انظر الرابط
http://www.qaradawi.net/library/56/2850.html

http://www.qaradawi.net/library/56.html