* معجزات المسيح تدل على أنه الله !
يستدل النصارى بإحياء الموتى على ألوهية المسيح
، والرد علي إحياء الموتى يكون من ثلاثة أوجه :
الوجه الأول
هل سبق لبعض الأنبياء عمل معجزات متشابهة ؟
الوجه الثانى
هل نسب المسيح هذه المعجزات لنفسه أم قال إن الله هو الذى مكنه منها ؟
الوجه الثالث
هل هناك مواقف للمسيح تؤكد عجزه وقصور قدرته؟
الوجه الأول
أ - صبي كان ميتا وأحياه أحد أنبياء العهد القديم ( أليشع ) بإذن الله تعالى :
الملوك الثانى 4 : 32 -35
ودخل أليشع البيت وإذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره ..33 فدخل وأغلق الباب على نفسيهما كليهما ، وصلى إلى الرب ..34 ثم صعد واضطجع فوق الصبى ووضع فمه على فمه ، وعينيه على عينيه ، ويديه على يديه ، وتمدد عليه فسخن جسد الولد .. 35 ثم عاد وتمشى فى البيت تارة إلى هنا وتارة إلى هناك وصعد وتمدد عليه فعطس الصبى سبع مرات ، ثم فتح الصبي عينيه
ب - نبى أخر من أنبياء العهد القديم (( إيليا )) أحيا الموتى بإذن الله تعالى :
الملوك الأول 17 : 21 - 22
وتمدد على الصبي ثلاث مرات وصرخ إلى الرب وقال : أيها الرب إلهى ، لتعد روح الصبي إليه . فاستجاب الرب له فعادت روح الصبي إليه وعاش
وهنا نقول لكل صديق نصرانى ان هناك من أحيا الموتى غير المسيح ! ومع ذلك لم يعبدهم احد ! ولكن يكون رد الصديق النصرانى كالاتى :
نعم هؤلاء قاموا بإحياء الموتى ، ولكن هناك فرق شاسع بين إقامه انبياء العهد القديم للموتى وإقامه يسوع للموتى ... يسوع كان يقيم الموتى بكلمه ! .. انظر
¥ لوقا 7 : 14 ((ثم تقدم قليلا ولمس النعش ، فوقف الحاملون . فقال : أيها الشاب ، لك أقول : قم ! .. 15 فجلس الصبى وابتدأ يتكلم ، فدفعه إلى أمه ))
¥ يوحنا 11 : 43 - 44 (( ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم : لعازر ، هلم خارجا ! ..4 فخرج ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ، ووجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع : حلوه ودعوه يذهب ))
¥ لوقا 8 : 54 - 55 (( فأخرج الجميع خارجا وأمسك بيدها ونادى فى الحال قائلا : يا صبية قومي ! ..55 فرجعت روحها وقامت فى الحال . فأمر أن تعطى ولتأكل ))
انظر ! المسيح كان يقيم الميت بكلمه ، لكن انبياء العهد القديم منهم من صلى إلى الله مثل ( أليشع ) وتمدد على الصبيى حتى يقيمه ، ومنهم من صرخ إلى الرب مثل ( إيليا ) ليحي الصبى !!!
# وللرد على هذا الصديق النصرانى الذى مازال يصمم على ان اقامه الموتى دليل على ألوهيه المسيح .. يجب ان ننتقل للوجه الثانى والثالث من الرد
[CENTER]
الوجه الثانى
[/
CENTER]
هل نسب المسيح هذه المعجزات لنفسه أم قال: إن الله هو الذي مكنه منها؟
اولا : المعجزه الأولى الوارده فى إنجيل لوقا 7 : 14 .. ما الذى حدث عندما اقام المسيح الميت؟ لم يعتبروه إله ولم يعترفوا بألوهيته .. بل قالوا أنه نبى وان الله هو من ساعده على هذه المعجزه .. انظر
¥ لوقا 7 : 16فأخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين : قد قام فينا نبى عظيم ، وافتقد الله شعبه .. ومع ذلك لم ينكر عليهم يسوع قولهم أنه نبى وان الله هو من فعل هذه المعجزه !
ثانيا : المعجزه الثانيه وهى إقامه لعاز .. المسيح توجهه بالدعاء إلى الله قبل إقامته وطلب منه العون حتى يصدقوا أنه مرسل من الله وليس إله !
¥ أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي .. 42 وأنا علمت أنك فى كل حين تسمع لي . ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا أنك أرسلتنى ))
انظر .... وركز معى
1) يسوع قال أنه سيفعل هذه المعجزه لكي يؤمنوا أن الله ارسله وليس هو الله ( ليؤمنوا أنك أرسلتنى )
ويسوع قد قال أن الرسول ليس اعظم ممن أرسله
¥ يوحنا 13 : 16 (( الحق الحق أقول لكم : إنه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مرسله ))
2) يسوع نادى الاب ! فمن هو الآب؟
¥ يوحنا 20 : 17 (( قال لها يسوع : لا تلمسينى لأنى لم أصعد بعد إلى أبى . ولكن اذهبى وقولى لهم : إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم ))
¥ يوحنا 14 : 28 (( أبى أعظم منى ))
فهو يستعين بمن هو أعظم منه فكيف يكون هو الله !
ثالثا : المعجزه الثالثه التى اقام فيها الصبيه مسك يدها قبل إقامتها ، فليس هناك فرق بينه وبين انبياء العهد القديم هنا ... ولكن هل استطاع احد انبياء العهد القديم أن يقيم الميت بكلمه كما فعل يسوع؟ نقول أن هناك من أنبياء العهد القديم من احيا الموتى بدون كلام وبدون صلاه وبدون أن يتمدد على أحد وكان ميتا واستطاع إحياء الموتى بعظامه وهو ميت !!! ومع ذلك فهو ليس إله !!
ملوك الثانى 13 : 20 (( ومات أليشع فدفنوه. وكان غزاه مؤآب تدخل على الأرض عند دخول السنة .. 21 وفيما كانوا يدفنون رجلا إذا بهم قد رأوا الغزاة ، فطرحوا الرجل فى قبر أليشع ، فلما نزل الرجل ومس عظام أليشع عاش وقام على رجليه
ها هو ألشيع يحيى الموتى وهو ميت ! بدون كلام ! بدون صلاه ! فهل هذا معناه ألوهيه الشيع؟! لماذا لا تعبدون أليشع فهو أقوى من يسوع لأنه يحي الموتى وهو ميت !!
الوجه الثالث
هل يسوع قادر على فعل كل شئ؟ وهل فعل هذه المعجزات من نفسه؟ أم أنه هناك اشياء عجز المسيح عن فعلها؟
اولا
أكد المسيح أنه لا يستطيع فعل شئ بدون تأييد من الله سبحانه وتعالى فقال :
1) متى 28 : 18 (( فتقدم يسوع وكلمهم قائلا : دفع إلى كل سلطان فى السماء وعلى الأرض ))
فمن الذى أعطاه السلطان؟
2) يوحنا 5 : 30 (( أنا لا اقدر أن أفعل من نفسى شيئا ))
3) يوحنا 5 : 19 (( فقال يسوع لهم : الحق الحق أقول لكم : لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل ))
4) جاءت شهادة بطرس عن المسيح أنه رجل أيده الله بالمعجزات ، وليس إلها يقوم بالمعجزات
¥ أعمال الرسل 2 : 22 (( يا بنى إسرائيل اسمعوا هذا الكلام : كان يسوع الناصرى رجلا أيده الله بينكم بما أجرى على يده من العجائب والمعجزات والآيات كما أنتم تعرفون ))
ثانيا : ظهر ضعف المسيح واحده مرتين ... فالمسيح عندما جاع وهو فى الطريق رأى شجرة تين فذهب ليأكل منها هو والتلاميذ ، فوجدها فارغة لا ثمار فيها ، لأنه لم يكن وقت التين !! ... المسيح هنا كان يجهل موعد خروج التين .. والمسيح هنا لم يستطيع أن يرى من بعيد هل كان على الشجره تين أم لا ... والقصه فى مرقس 11 : 12 - 14 لمن اراد الرجوع إليها
لوقا 22 : 43 ... (( وظهر له ملاك من السماء يقويه )) ! فهل الله يحتاج إلى ملاك ليقويه؟!! ..يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة Hazeem Eraad ; 09-07-2012 الساعة 08:15 AM
اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى
المفضلات