السلام عليكم

بحث خطير ومهم

ولكنّ سؤالاً طرأ في قلبي: سكن يهود في المدينة ولم يسكنوا في مكة وكان كفار قريش كما هو معلوم يهاجرون من مكة للمدينة للقاء اليهود وسؤالهم عن شيء يسألون عنه النبي صلى الله عليه وسلم أملاً في تعجيزه (يسألونك عن الروح)

والسؤال : لا بدّ أنّ من أجدادهم من كانوا يعلمون بأمر بيت الله الحرام وبناء إبراهيم عليه السلام له، فلماذا لم يسكنوا فيها؟

أم أنّ في كتبهم ما عرّفهم أنّ دولة النبي المنتظر تكون في المدينة فسكنوها وكانوا يستنصرون على العرب بنبي آخر الزمان كما هو معلوم (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ...) الآية، 89 البقرة

واليهود يطمعون في القدس والخليل والنهر والبحر وسمعت أحدهم مرة في إحدى نشرات الأخبار يطالب بعودة اليهود إلى المدينة المنورة التي أجلوا منها يوماً من الأيام...

ولكنني لم أسمع يهودياً في حياتي يطمع بسكنى مكة!

هل هذا لأنها لا تعني لهم شيئاً أم هو الجهل المطبق بفضلها أم هو قوله تعالى: (ولئن أتيت الذين آوتوا الكتاب بكلّ آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم..) 145 البقرة طبعاً بسبب الحسد والكبر والعناد فأنكروها كما أنكروا النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن تيقنته أنفسهم وحرفوا "بكة" إلى "بكاء" كما أنكروا أن جبل فاران في مكة وقالوا أنه في فلسطين؟!