الحرب المشروعة في الاسلام (الجهاد في سبيل الله ) ( جهاد الدفع ,, جهاد الطلب)
............................................................ .................
جهاد الدفع هو ذلك الجهاد ضد الاعتداء الظالم الباغي دفاعا عن النفس والعرض والمال.
..........................
ولكن الجدل الحقيقي حول جهاد الطلب
هل جهاد الطلب في الاسلام فتوحات مشروعة ام حروب استعمارية غاشمة اخضعت الناس بحد السيف ؟؟؟
لكي نفهم طبيعة جهاد الطلب في الاسلام لابد من مثال عملي في عصرنا الحالي.
حتي تقترب الصورة في اذهاننا.
في عصرنا الحالي الولايات المتحدة الامريكية فلنفرض جدلا انها كانت في حربها في العراق كانت لنشر القيم الدولة الامريكية السامية. حقوق الانسان (الكرامة العدالة المساواة).
الا ان هناك نظام حكم في العراق مستبد وظالم وقاهرلشعبه متمثل في حزب البعث وزعيمه (صدام حسين) لايريد للقيم الدولة الامريكية السامية ان تصل الي الشعب العراقي المقهورتحت حكمه الاسبدادي الذي ينهب ثروات الشعب العراقي ويذله ويهينه فمثلا المواطن العراقي دماءه رخيصة عند حكامه . يستطيع أي ضابط شرطة ان يهينه ويذله في أسام الشرطة ويعيش ظروف انسانية غيرادمية. ولايتمتع بالكرامة والعدل .
وبالتالي علي جيش الدولة الامريكية ان يخوض معركة مع نظام صدام حسين ولكن وسط تاييد شعبي من عموم الشعب العراقي لكي يتخلصوا من صدام حسين.
................................
فتخوض القوة العسكرية للدولة الامريكية حربا مع القوات المسلحة التابعة لصدام حسين.
ولكن اثناء معركته لايقتل امراة ولاطفلا ولاشيخا فانيا ولم يردم بئرا ولم يقطع شجر مثمر ولم يهدم مسجدا او يهين مصحفا شريفا.
...................................................
فكان رسول الله إذا بعث جيوشه يقول لهم: "لاَ تَقْتُلُوا أَصْحَابَ ‏الصَّوَامِعِ". وكانت وصيته للجيش المتجه إلى مؤتة: "‏اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلاَ ‏تَغُلُّوا، ‏وَلاَ ‏تَغْدِرُوا، ‏‏وَلاَ ‏تُـمَثِّلوا، ‏وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، أَوِ امْرَأَةً، وَلا كَبِيرًا فَانِيًا، وَلامُنْعَزِلاً بِصَوْمَعَةٍ"[4].
...........
وغزوة مؤته واسبابها ليس المقام الان الحديث عن اسبابها
............................................................ .........
طبعا هذه القيم الراقية الموجودة في الحديث الشريف رايناها في تصرفات الجيش الامريكي الراقي في حربه في الفلوجة.حسبي الله ونعم الوكيل)
..................................................
ثم دخل القائد الامريكي الفاتح بعد انتصاره علي قوي الظلام المتمثلة في نظام صدام حسين وقواته المسلحة فراي الشعب العراقي مدي تواضع هذا القائد العظيم وسط جنوده كانه واحد منهم .مقارنة بطاغيتهم صدام حسين واولاده .
........................................................

وراي الشعب العراقي مدي الرحمة والسماحة الموجودة في معاملة القائد الامريكي الفاتح مقارنة بطاغيتهم صدام حسين وأولاده الذي كان يهينهم ويذلهم

............................................................ .......................
وبعد ان تم الفتح الامريكي في العراق حدث تغيير حقيقي في العراق .
فمثلا بعدما كان شعب العراق مهان وذليل لكل ضابط شرطة أو كل ذو جاه او سلطان
.......
فحدث موقف موقف يؤكد هذه القيم الامريكية السامية ( الكرامة ,, العدل,, المساواة)
فمثلا عند ما تم اعتداء ابن القائد الامريكي علي مواطن عراقي بسيط.
...................
ذهب المواطن العراقي البسيط الي (جورج بوش) في البيت الابيض في واشنطن .
فغضب جورج بوش واستدعي قائده في العراق هو وابنه وجعل هذا المواطن العراقي البسيط يقتص قصاص عادلا من ابن القائد الامريكي ثم ردد جورج بوش
متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار
....................................................
قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع القبطي الذي جاء من مصر ليشكو لأمير المؤمنين الظلم الذي لحق به على يد ابن والي مصر عمرو بن العاص رضي الله عنه وهذه القصة تقول " عن أنس بن مالك – رضى الله عنه أتى رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم قال : عذت بمعاذ ، قال : سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته ، فجعل يضربنى بالسوط ويقول : أنا ابن الأكرمين ، فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم عليه ، ويَقْدم بابنه معه ، فقدم ، فقال عمر : أين المصرى؟ خذ السوط فاضرب
فجعل يضربه بالسوط ، ويقول عمر : اضرب ابن الألْيَمَيْن - وفي رواية اضرب ابن الأكرمين- ، قال أنس : فضرب ، فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه ، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ، ثم قال عمر للمصرى : ضع على صلعة عمرو ، فقال : يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذى ضربنى ، وقد اشتفيت منه ، فقال عمر لعمرو : مُذْ كم - ووردت بصيغ أخرى ..متى استعبدتم - تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ، قال : يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى."( طبعا مع الفارق الكبير بين سادتنا أصحاب رسول الله والمجرمين الغربيين)
............................................................ ......................
وهذا دليل أن العراق بعد الفتح الامريكي لها اصبحت واحة الديموقراطية وللقيم الامريكية (الكرامة , والعدل , المساواة) في الشرق الاوسط كلها.
............................................................ ........................
ولكن هناك جدلا حول الخراج الذي يدفعه المسلمون والجزية التي يدفعها غير المسلمين .
الجيش الامريكي الفاتح العظيم هو الذي مليء الفراغ السياسي الناجم عن سقوط نظام صدام حسين المستبد المجرم.

واصبح الشرعية الحاكمة للبلاد بعد سقوط نظام صدام حسين وبسبب ايضا الشرعية الثورية التي صنعها الجيش الامريكي في العراق المتمثلة في التغيير الذي احدثه الجيش الامريكي في العراق وتحرير العراقيين من استبداد وطغيان وظلم صدام حسين ونشره لقيم (الكرامة ,, والعدل والمساواة)..

فقال القائد الامريكي/ ايها الشعب العراقي ان من امن منكم واعتنق القيم السامية لدولة الامريكية فهو منا له مالنا وعليه ماعلينا ولافرق بينه وبيننا فالامريكي والعراقي اخوين في اعتناق هذه القيم السامية ولكن عليه دفع زكاة ماله للبنك المركزي للدولة.
............
ومن لم يعتنق مباديء الدولة الامريكية فذلك شأنه وهو حر.
لانجبره ولانكرهه عليها ولا نظلمه ولانحمله فوق طاقته ولاناكل حقه وننهب نفطهولانهدم مسجده ولانهين مقدساته..
............................................................ ....................

يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: " من ظلم معاهدًاأو انتقصه حقًا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه، فأناحجيجه يوم القيامة" .(رواه أبو داود والبيهقي . انظر: السنن الكبرى ج ـ 5 ص 205).
ويروى عنه: "من آذى ذِمِّياً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة"
.(رواه الخطيب بإسناد حسن).وعنه أيضًا: "من آذى ذميًا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله"
.(رواهالطبراني في الأوسط بإسناد حسن).وفي عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل نجران أنه: "لا يؤخذ منهم رجل بظلمِ آخر" .(رواه أبو يوسف في الخراج ص 72 - 73).ولهذا كله اشتدت عناية المسلمين منذ عهد الخلفاء الراشدين، بدفعالظلم عن أهل الذمة، وكف الأذى عنهم، والتحقيق في كل شكوى تأتي منقِبَلِهم.كان عمر رضي الله عنه يسأل الوافدين عليه من الأقاليم عن حال أهلالذمة، خشية أن يكون أحد من المسلمين قد أفضى إليهم بأذى، فيقولون له: " مانعلم إلا وفاءً" (تاريخ الطبري ج ـ 4 ص 218.

ويقول الله عزوجل(لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍعَلَى أَلاَّتَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) سورة البقرة
ولكن عليه دفع جزية زهيدة الغير عالية القيمة وتفرض هذه الجزية علي كل رجل قادر علي الكسب والعمل . ولاتفرض علي امراة اوطفل او شيخ فانيا.
وهذه الجزية اعتراف منه للفاتح الامريكي انه السلطة الشرعية التي تحكم بلاده بعدما اخذ شرعية حكمه من خلال التحرير الذي قام به ضد ضد الطاغية ونشره قيم (الكرامة,, العدل ,, والمساواة).
وحتي هذه الجزية لاتؤخذ بالقهر
...............................................
كتب عليٌّ رضي الله عنه إلى بعض ولاته على الخراج والجزية : "إذاقدمتَ عليهم فلا تبيعن لهم كسوة شتاءً ولا صيفًا، ولا رزقًا يأكلونه، ولادابة يعملون عليها، ولا تضربن أحدًا منهم سوطًا واحدًا في درهم، ولا تقمهعلى رجله في طلب درهم، ولا تبع لأحد منهم عَرضًا (متاعًا) في شيء منالخراج، فإنما أُمِرنا أن نأخذ منهم العفو، فإن أنت خالفتَ ما أمرتك به،يأخذك الله به دوني، وإن بلغني عنك خلاف ذلك عزلتك" . قال الوالي: إذن أرجعإليك كما خرجت من عندك! (يعني أن الناس لا يُدفعون إلا بالشدة) قال: وإنرجعتَ كما خرجتَ" .
(الخراج لأبي يوسف ص 15 - 16، وانظر: السنن الكبرى أيضًا ج ـ 9 ص 205).



............................................................ ........................................................
المشكلة ليست في القيمة المادية للجزية المهم هو اعترافه بالقائد الامريكي حاكم للبلاده بشرعية التغيير الذي اتي بها الي العراق وتخليصها من الظلم والطغيان
............................................................ .........................................
ثم ثم راي الشعب السوري في الشام المقهور هو الاخر تحت حكم البعث السوري هذه السماحة والرحمة في العراق علي يد الفتح الامريكي وتحرر العراقيين من صدام حسين وكيف اصبحت العراق واحة (المساواة ,,والكرامة ,,العدالة)
فتمني لو كان الجيش الامريكي ان يفتح بلاده.
فما كان من القائد الامريكي العظيم الا انه دعي الي الجهاد في سبيل نشر قيم الحضارة الامريكية فأنضم اليه العراقيين المؤمنين بهذه القيم الي الجيش الامريكي فازداد عددهم وعظمت قوتهم بعض الشيء فأصبح الجيش الامريكي والعراقي حتي ذهبوا وفتحوا سوريا وكان شان سوريا من الرحمة والسماحة ماكان من شان العراق فاعتنق القيم الامريكية عددا اخرا من الناس في سوريا ف.فدعي القائد الامريكي من امن من اهل سوريا بالقيم الامريكية واعتنقها الي الجهاد في سبيلها فانضم عددا من السوريين الي الجيش الامريكي فاصبح الجيش الامريكي العراقي السوري والذي اجتمع لفتح مصر التي كانت تحت حكم عصابة مبارك وحزبه المجرم لتخليصه من الفساد والظلم والطغيان.
ثم قهر الفاتح الامريكي عسكر مبارك المجرم ثم كان من شان مصر ما كان لسوريا للعراق من الرحمة والسماحة والعدالة فاعتنق المصريين القيم الامريكية ثم دعي القائد الامريكي الفاتح العظيم من امن من المصريين لانضمام للجيش الامريكي للجهاد في سبيل القيم التي اعتنقها .
فاصبح الجيش الامريكي العراقي السوري المصري متجه لفتح بلاد المغرب العربي وهكذا..
.................
نلاحظ ان الجيش الامريكي الفاتح العظيم اخضع هذه الشعوب ليس بالسيف او باسلحته الفتاكة المدمرة ولكن بالعدل والرحمة.