كاتبة؟! من تلك ؟!
اقترح علي صديق أن أشغل وقتاً أطول بالكتابة ، أينما كان النشر . كما أن الكتابة تلح علي و تتهمني بالتقصير في حقها . أحب الكتابة إذ تكون تفاعلاً مع آدمي ، نوعي المفضل من التفاعل ، ما أجيده ، تبدو لي كلماتي إذ أنطقها مبعثرة ، غير منمقة بما يكفي بالنسبة لي ، الكتابة تحسن حبك كلماتي قبل أن أستقبل بها البشر .
الأرض بحاجة لتغيير جذري ، فقط لا قوة لي إلا في إحداث القليل من هذا الذي تشتاقه النفس . أما النفس فسارحة في ملكوت مولى جميل.
أجلس لأجل عملي طويلاً و أستهلك تركيزي ، يمحو ذلك من الجسد العظام إلا قليلاً .
ثم باب الصلاة مفتوح قليلاً ، أدفعه فيتسع الفتح يفضي لممر أوسع به دعاء و ذكر للمولى و تأمل للأحوال أما التسبيح فيطوي باقي اليوم ، يلقي في روعي الكثير إذ أنتهي .
ينفد مني الوقت يجب أن أسلم إجابتي عن امتحان ، امتلكت من النعم الكثير و لم أحسن استخدامه ، أود لو لفقت إجابة ما لكنني أعلم أن التلفيق غير مقبول.
أكتب ثانية ؟!
...
تخط يد القدر على يدي ما يشاء خالقي .