http://www.ebnmaryam.com/vb/t146669.html
http://www.ebnmaryam.com/vb/t19269.html
اقتباس
(1) إن لفظة ترائب التي وردت في حزقيال وهي موضوع الاعتراض قد وردت بذاتها في القرآن الكريم في سورة (الطارق الآيات من 5 إلى آية 7) حيث يقول "فلينظر الإنسان مما خُلق، خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب"
http://www.ebnmaryam.com/vb/t146669.html
لا وجه للمقارنة بين حديث الجنس الفاضح في حزقيال الذي يهيج الغرائز ويحث على الفاحشة وبين ما ورد في الآية من القرآن العظيم التي تذكر الإنسان بأصل خلقه فلم تتحدث الآية عن وصف لعملية جنسية فاضحة بين رجل وأمرأة تثير الغرائز كما في حزقيال! ومهما حاول مخرف الكتاب المقدس أقصد مفسروه تبرير فالمعنى يشرح نفسه!
اقرأ التفسير: قوله: { فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ } تنبيه للإنسان على ضعف أصله الذي خُلق منه، وإرشاد له إلى الاعتراف بالمعاد؛ لأن من قدر على البَدَاءة فهو قادر على الإعادة بطريق الأولى، كما قال: { وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ } [الروم: 27].
وقوله: { خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ } يعني: المني؛ يخرج دَفقًا من الرجل ومن المرأة، فيتولد منهما الولد بإذن الله، عز وجل؛ ولهذا قال: { يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ } يعني: صلب الرجل وترائب المرأة، وهو صدرها. وقال الضحاك وعطية، عن ابن عباس: تَريبة المرأة موضُع القلادة. وكذا قال عكرمة، وسعيد بن جُبَير. وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: الترائب: بين ثدييها.
وعن مجاهد: الترائب ما بين المنكبين إلى الصدر. وعنه أيضا: الترائب أسفل من التراقي. وقال سفيان الثوري: فوق الثديين. وعن سعيد بن جُبَير: الترائب أربعة أضلاع من هذا الجانب الأسفل.
وعن الضحاك: الترائب بين الثديين والرجلين والعينين.
اقتباس
(3) ومن هذه الألفاظ أيضا ما ورد في سورة (الأحزاب آية 50) "وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي، إن أراد النبي أن
يستنكحها خالصة له من دون المؤمنين … لكيلا يكون عليك حرج"
اقتباس
وإليك تعليقات بعض علماء المسلمين الأفاضل:
+ الأستاذ محمد جلال كشك: يقول: "إنه ثابت بنص القرآن أن حور العين هن للاستمتاع الجنسي" (خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص 202)
+ ويقول الشيخ الغزالي: في (كتاب إحياء علوم الدين) "والجنة مزينة بالحور العين من الحسان، كأنهن الياقوتُ والمرجان، لم يطمثهن (أي لم يجامعهن) إنس قبلهم ولا جان، يمشين في درجات الجِنان، إذا اختالت إحداهن في مشيها حمل أعطافَها (أي رداءها) سبعون ألفا من الولدان، غانجات، (أي مدللات) عطرات، آمنات، من الهرم"
+ ويعلق الأستاذ محمد جلال كشك أيضا: على هذه اللذة والمتعة قائلا: "لا مجال لأي خجل أو استخذاء من ناحية المطالب الحسية للجسد" ويكمل قائلا: "فليس في الجسد عيب أو قباحة، ولا في تلبية احتياجاته وشهواته المشروعة في هذه الدنيا، ولا في التطلع لمتعة الجسد بلا حد في الآخرة")
(خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص211)
هل يجرؤ أحد أن يقول إن هذا كلام فاضح ومبتذل؟؟!! فلماذا يتجرأ المعترض على كلمات سفر حزقيال وهي لم تصل في كل تعبيراتها إلى مثقالِ ذرةٍ من هذا الكلام؟!
قد وضحنا الأمر ولا حاجة للتعليق على تعليقات تفتقد إلى التوثيق بالمصادر (رقم الجزء والصفحة وتاريخ الطبع) وكل رأي يخالف إجماع الأمة فمردود على صاحبه!!!!!!!!!
اقتباس
خامساً: بعض الألفاظ من الأحاديث الشريفة
ولقد ورد في الأحاديث الصحيحة المحققة ألفاظٌ كثيرةٌ من هذا القبيل ولا تعتبر مستهجنة أو قبيحة عن: الجماع وما يصاحبه من مشاعر وأحاسيس وكيفية استمتاع كل عضو من أعضاء الجسد. وأيضا الأحاديث التي قيلت عن علاقة الرسول الكريم جنسيا مع أمهات المؤمنين وخاصة السيدة عائشة. فمن يريد معرفة ذلك فليقرأ المراجع التالية:
(1) صحيح البخاري.
(2) صحيح مسلم.
(3) كتاب الإسلام والجنس للدكتور عبد الوهاب بوحديبة الذي قدمت له الأستاذة هالة العوري.
(4) كتاب نساء النبي للدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.
(5) كتاب خواطر مسلم في المسألة الجنسية للأستاذ محمد جلال كشك نشر مكتبة التراث الإسلامي.
سفسطة وآراء رجال لا دليل عليها!
تحياتي..
المفضلات