بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد :
أولا :
العاقل لا يستهجن رغبة المسلم أن يكرمه الله تعالى بزواجه بالحور العين و هن الطاهرات اللائي لم يطمثهن إنس قبلهم و لا جان و لك أن تعجب من صنيع النصارى و هم من هم في حب الزنى و التفاني في خدمة الزانيات حتى إن ربهم من سليل زانيات بخط شريف من كتية الأناجيل و كتابهم المقدس و إذا علم الجميع أن السكارى و المعربدين يتقاتلون من أجل الحظوة بالزانيات بل إن يسوع ليعترف غير حاس بحرج أن الزانيات يسبقن المؤمنين عند هؤلاء القوم إلى الملكوت
(الفانديك)(انجيل متى)(Mt-21-31)(فأي الاثنين عمل ارادة الاب.قالوا له الاول.قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله.)
ثانيا :
ربنا أخبرنا أن في الجنة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت قال سبحانه : {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة : 17] و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاقرءوا إن شئتم {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} . رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه . فمن الإجحاف و الظلم أن يحصر النصارى طلبة المسلمين و رغبتهم فقط في الحور العين إلا أن يكون الأمر إسقاطا من هؤلاء الزناة المعربدين الذين لا هم لهم سوى في قضاء مأربهم الحيوانية حتى إنهم ليؤمنون بكتاب يسطر بالصوت و الصورة زنى المحارم .و غيرها من أنواع اللواط و الزنا و الشذوذ .
ثالثا :
في صحيح مسلم عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل
فثبت أن نظر المسلمين غلى ربهم أفضل من جميع ما أعطوا في الجنة و هذا يثبت فرية هؤلاء و غصرارهم على التخرص و الكذب و أنهم يحسدون المسلمين على هذا و ليس عندهم مثل هذا النعيم و لا قريبا منه .
إن المؤمن ليرجو ما عند الكريم الذي من كرمه و عدله رغب فيما عنده و رهب فما عنده خير للمؤمنين . و أرثي لحال عباد الصليب و الخروف المعيب كيف أنهم في حياتهم الدنيا قد انغمسوا في الشرور حتى في كنائسهم يمارسون فيها عبادتهم التي يتقربون بها إلى من ولدته الزانيات فيرضى عن الزناة و الزانيات فيسبقن الجميع إلى أحضان الابن في الملكوت و هم اللائي مسحن أرجله و دهن جسمه بالدهن و الطيب .
ألا فلتخجلوا من أنفسكم يا مساكين و لترعووا عن غيكم فقد اكشفت الأوراق و ظهر لكل ذي عينين أنكم لا هم لكم و لا إرب إلا في الإساءة إلى الإسلام دين الطهارة و الطاهرين و الأنقياء و الأصفياء و إلا فملعون و من عبده لا يحق له أن يفتح فاه بعيب يرمي به سليما .
تحذير : السؤال : ما العيب في الرغبة في الزواج بالحور العين ؟ و ما الفخر في سبق الزانيات للمسيحيين إلى الملكوت ؟
السلام عليكم و رحمة الله .







.)
السؤال : ما العيب في الرغبة في الزواج بالحور العين ؟ و ما الفخر في سبق الزانيات للمسيحيين إلى الملكوت ؟
رد مع اقتباس


المفضلات