هو الغفور الرحيم...
أرجو رحمته و مغفرته....
و أظن أن يتغمدنى برحمته على ما اقترفت من المعاصي...
و هو شديد العقاب...
ويل ويل لمن حق عليه عقابه...
نسأل الله العفو و العافية...
نسأل الله العفو و العافية...
ويل لمن يحترق بناره خالدا فيها...
ويل لمن الأغلال فى أعناقهم فى الحميم ثم فى النار يسجرون...
ويل لمن لا يفتر عنهم العداب و هم فيه مبلسون...
ويل لمن تلفح وجوههم النار و هم فيها كالحون...
أين عاد التى لم يخلق مثلها فى البلاد؟
أين ثمود؟
أين قوم نوح؟أين قوم لوط؟
أين فرعون و هامان و قارون؟
ألم يهلكهم الجبار؟
ألم يهلكهم العزيز المقتدر؟
ألم يهلكهم القوي المتين؟
ءأمنا أن يحل بنا سخط الله أو تنزل بنا نقمته؟
ءأمنا أن يخسف بنا الأرض؟
ءأمنا أن يأتينا بأسه و نحن منشغلون بلهو فى دنيا فانية؟
ءأمنا مكر الله؟فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
اللهم لا ملجأ منك إلا إليك و أنت أرحم الراحمين
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات