طبعاً يا لوقا أثبتت الأيام كذبك .
فالسلفيين لم يخطفوا أحداً كما زعمت أنت بالافتراء على الأشرف منك ومن أهلك
ولو كان السلفيين أو غيرهم من المسلمين ناويين شر للمسيحيين لفعلوه أيام الانفلات الأمني , و لكن المسلمين أثبتوا أن الحراسه على الكنائس ليس لها أي فائدة.
و أما لحيتي ( ذقني كما تدعوها ) فهي سنة عن الأنبياء و تلاميذهم , و ومنهم المسيح و تلاميذه , واسأل القسيس لماذا يطلق لحيته , فسيقول لك أنه يطلقها تقليدا للمسيح و تلاميذه , وهو ما ندعوه نحن كما يدعوه كتابكم ( السُنَّة ) و لكنك لا تقرأ كتابك كعادة كل المسيحيين .
و إعدام الكموني شرعاً لأنه قتل رجل مسلم , فقد اتفق الفقهاء على ألا يُقتل مسلم بكافر , و نحن لا نخجل من شرعنا بل نحبه و نحترمه , ولكن القانون المصري لا يعمل بالشريعة الاسلامية . فحكموا بقتل الكموني بتهمة قتل النصارى , وهو كما يقول محاموه بريء , وأن هذا الحكم سياسي , و قد كان الكموني السائق الخاص لأسقف نجع حمادي , و شهد الاسقف في بداية الحادث أنه رأى الكموني بسيارته بعيداً عن الكنيسة في لحظة الحادث , ثم عاد و كذب و أنكر شهادته , وهذا شيء متوقع من شاربي الخمر و الزناه بزعم تطهير النساء الزواني ومن يطلقون شواربهم على أفواههم بصورة مقرفة مثل الحشرات .
هل تريد المزيد يا لوقا ؟
مع تحيات
الشماس المصري السكندري الذي أسلم .