بارك الله في أخي المؤمن و جزاه الله كل خير
و تأكيدا على كلامه , أرجو أن يراجع الضيف النصراني لغته الإنجليزية و يخبرنا ما معنى ( شروق) و معنى ( غروب ) في اللغة
نجدها sunrise و sunset
أي إرتفاع الشمس و إنخفاض الشمس و لا توجد لغة في الدنيا لا تعزي الغروب و الشروق إلا للشمس و تكون الشمس فيها هي الفاعل , فلماذا تنكر الأمر على اللغة العربية ؟؟؟؟
و الآن بعد أن فندنا مزاعم ضيفنا النصراني , أصبح لا يتمسك إلا بحديث مسلم
القائل
حدثنا يحيى بن أيوب وإسحق بن إبراهيم جميعا عن ابن علية قال ابن أيوب حدثنا ابن علية حدثنا يونس عن إبراهيم بن يزيد التيمي سمعه فيما أعلم عن أبيه عن أبي ذر
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله
البيان في هذا الحديث , هو تحت أي فصل وضعه راويه
نجد أنه موجود تحت فصل
بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان
الذي هو ثابت عند عموم المسلمين بأنه نهاية الزمان قبيل قيامة الناس
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
















المفضلات