اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب المعاني مشاهدة المشاركة

فقال: إذا حاورتك في الاسلام فانك سوف تغضب مني, ولوسمحت نترك الحوار في الدين, وانصحك الا تتحاور مع اي شخص حول المسائل العقائدية فانها قد تسبب لك المتاعب.

فضحكت, وقلت له: وما الذي يغضبني إذا تحاورنا حول الاسلام فهات ماعندك والله المستعان.
واما بخصوص نصيحتك فهل صدر مني شيأ تعدي حدود الحوار؟
فقال: لا ولاكن هذه نصيحه ليسا الا.
ولوسمحت مره اخرى نترك الحوار في الدين.
فاحترمت رغبته وانصرفت وانا لا ادري ما الذي اغضبه.
بارك الله فيكم اخي الحبيب في الله صاحب المعاني
وحواركم مقنع ومنطقي جدا
ونصيحته لكم هي التي تعودوا عليها حتي من باباواتهم
داخل اديرة كنائسهم تجنبا لزعزعة ما يعتقدون فيه
والذي ليس له قرار ولا اساس
واغلب حيلهم في مهاجمة الاسلام ورسوله
تعتمد علي المدسوسات من الضعيف والاكاذيب
وانسحابه من امامكم بهذه النصيحة ما هو الا اقرار واعتراف
بالباطل الذي يؤمن به
اطيب تقديري وتحياتي لكم