يجب قبل البدء في الرد على ما جاء من الأخرين كمحاولة لمحاربة القرآن يجب توضيح الآتي : كلمة مصحف

"ما هو المقصود من كلمة مصحف ؟"


كلّ مجموعة وَرَقيّة تقعُ بين دفّتين تُسمّى ((مصحفا)) . كما كان مصحف فاطمة رضى الله عنها لم يحتوي على شيءٍ من القرآن، وإنّما محتواهُ أمورٌ أُخرى. (الكافي للكليني 1/ 187)


المعنى اللغوي للمصحف :

قال الفرّاء في لفظ المصحف : " وقد استثقلت العرب الضمّة فكسرت ميمها وأصلها الضم ، من ذلك مِصحف .. ، لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف جمُعت فيه الصُحف "

وقال أبو الهلال العسكري في الفروق اللغوية : " الفرق بين الكتاب والمصحف ، أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة أوراق ، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت ، أي جمع بعضها إلى بعض "

وكلمة مصحف مأخوذة من الصحيفة وهي القرطاس المكتوب ، والمصحف ـ مثلث الميم ـ هو ما جُمع من الصحف بين دفتي الكتاب المشدود ، ولذلك قيل للقرآن مصحف ، وعليه فكل كتاب يسمى مصحفاً

ونجد بمعجم مختار الصحاح باب ( ص ح ف )

" والصحيفة الكتاب والجمع صُحُفٌ و صَحائِفُ و المُصْحَفُ بضم الميم وكسرها وأصله الضم لأنه مأخوذ من أُصْحِفَ أي جمعت فيه الصحف "

إذن المصحف في اللغة لا يعني به القرآن .... هذا للتوضيح لأصول اللغة بدلاً من أخذ معاني الكلمات على الأهواء أو بالمفهوم المتبع بين البعض بجهالة .

.