شَكَرَ اللهُ سَعيكُم أيها الأخ الفاضِل وجزاكُم عنا كُل خَيِّــر


الغرض أو الهَدف الحادى عَشر

بالطبع كلنا يجب أن نتعلم !!!

ماهو واجب وماهو

غيرُ واجب !!!

ماهو شرعى وماهو غير شرعــى

فدآئِماً وأبداً ما أردد

ما مِنا من أحدٍ وُلِد عالماً

تنبيه :
فالعِلمُ بالتَعَلُّمِ والحُلمُ بالتَحَلُّم ومَنْ يَتَحرَ الخيِّـرَ يُعطَه ومَنْ يَتَوقَ الشرَ يوقه



كما علمنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسَلَّم


أولاً:-




يجب علينا تعلم بل والتفقه فى دين الله لأنه ما عُصىَّ اللهُ إلا بالتأويل ولا يوجد

ذنب أعظم من الجهل بدين الله‘

وقيل لبعضهم هل تعلم شيئاً أكثر شراً من الجهل فقال
الجهلُ بالجهلِ

تنبيه :

(رجآءً حاراً لا تأخذوا هذا الكلام على اننى أتكلم على شخصٍ بعينه، فأنا آخر واحد يتكلم هنا عن الجهل فواللهِ لو أرادوا ان يشيروا إلى أكثر واحد جاهلٌ لهممت بالإنصراف وغادرت المكان فوراً خوفاً
من ان يفتضح أمرى!!!!

*****************
:-ثانياً-


بعد القرآن والسُنة عليك تعلم التوحيد وما ينافيه من الشِرك
******************


ثالثاً:-

تعلم الحلال والحرام (على منهج أهل السُنَّة والجَمَاعَة)
********************************


-رابعاً:-

تعلم الفرآئِض ماتصح وماتبطل بها
******************

بعد ذلك هو الذى يأتى


خامساً:-


تعلم الشبهات وكيفية الرد عليها

وطبعاً انا لا أقول لَكُم أن تتركوا هذه المهمة بالكلية،

فهناك

مُهم وهناك أهم


تذكروا هذه البوابَة الرئيسية وهذا المَنهج الراسخ
كل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
ولكن كان من

الواجبُ على أن أكملها لكم

ملاحظة :
(فهذا من أساسيات منهج أهل السُنَة والجماعة أن تركناه ضِعنا والله)


كل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف

وما لم يكن يومئِذٍ ديناً فليس باليوم دينـــاً

ولن يُصلح زمان آخر هذه الأمة إلا بما صَلُح به أوآئِلها



الغرض أو الهَدف الثانى عَشر

هو مُرتَبط بأول غرض وهو ماتجمعنا به هُنا

(إخلاصُ العَملِ لوجهِ اللهِ تَبَارَكَ وتعالى )

ومن المَعلوم لدينا بل لأصغر طويلِب عِلم

أى انا (أقصد من المعلوم لدىَّ أنا شخصياً)

أنه من

شروط قبول الأعمال

شــرطــــان أساسيان ووحيدان لا ثالِث لهمـــا
تنبيه :

********
هـــــــــــــــــــــــام جِداً
******


وعليه شروط قبول العَمــــل فى الإسلام وهمـــــا

شرطان لا ثالث لهما...!!!:-


تنبيه :
1- أن تكون للهِ تعالى (لوجهه تعالى) 2-أن يكون على هدى حبيبه المُصطَفى صلى اللهُ عليه وسَلَّم


والعُلمآء قالوا أصَح الأعمال (أخلصه وأصوبه)

فما كان مُخلَصاً لوجه اللهِ تعالى ولكنه لم يكن على هدى نَبيه

لَـم يٌُقبـَــل هذا العمل

وما كان على هدى النَبى

ولكن لم يكن مُخلَصاً للهِ تعالى ...أيضاً لَم يُقبَل
*************

الغرض أو الهَدف الثالِـِث عَشـــر
ـــــــــــــــــــ

لَعَلَّـهـا كلمة أخيرة لكنها طويلة فأقرأوها لعل اللهُ يهدينا جميعاً:-

جميل جداً أن يسعى الإنسان فى الخير وتعبيد الدنيا بدين الله (مهمتنا جميعاً وخاب

وخسر من لم يُدرك أنه ما خُلق إلا لهذا) ولكن المهم ماهى الوسيلة ؟؟؟ ماهى

الطريقة؟؟؟؟

فالغاية فى الإسلام لاتبرر الوسيلة
تنبيه :
(وما بدأ "ميكافيلى" فى هذه اللوثة المادية عنا ببعيد)




إذ أن الوسآئِل فى الإسلام تأخذ حكم المقاصِد !!!

فلا يجوز للمرء مثلاً أن

يدعو النصارى أو اليهود أو الوثنيين او الكفار المشركين إلى الله وهو حتى لا يُحسُن

وضوئه

(هذا من تلبيس إبليس إبليس أنصحكُم بقرآءة هذا الكتاب فهو للعالم الجليل /

بن القيم الجوزية تلميذ العلامَة شيخُ الإسلام / بن تيمية رحمة اللهِ عليهما)

ولا تعتقدوا اننى انهمرت عليكُم بسيِّلٍ أو بمجموعة من

النصآئِح والإرشادات التى لا

تعد ولا تُحصى وكأن المطلوب منكَ(أو مِنكِ) ان تجعلا من

أنفسِكُما شمعة تحترق


لِتُضىء النور للآخرين:
****



والأمر أبسط من ذلك بكثيــــــر!!!

فركعتا الفجرِ خيرٌ من الدُنيا وما فيها




كما عَلمنا حبيبنا وقُدُوَتُنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم

عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى

الله عليه وسلم قال

" رَكْعَتَا الفَجْرِ خـَيـِّـرٌ مِن الدُنيا ومَا فِيها". رواه مسلم .

وفي رواية (لَهُما أحَبُ إِلي مِن الدُنيا جميعاً)
****************
(على الأقل وأنتم فى هذه المرحلة)

ولكن التَدرج مطلوب ومن الأهمية بمكان !!!!


فهناك

مُهم وهناك أهم
**********

يــُتــْبــَــــع

بإذنِ اللهِ وتوفيقه وما توفيقى إلا باللهِ عليه توكَلتُ وإليه إُنيبُ

والحَمْدُ للهِ رَب العالميــــن