تابع
معذرة يا ولدي

فرأت في عينيك تساؤلات
منذ كنت طفلا رضيعا

شعرتُ بعبء المسؤوليات
وخفتُ عليك ان تضيعَ

غمرتك بحبي و حناني
وجميتك برموشي و اجفاني
واعطيتك وقتي و اهتمامي
وبتَ كل أملي و احلامي

كبرتَ و كبرتْ معك التأملات
من؟ متى ؟ كيف و لماذا ؟

قلبك الطيب و فطرتك السليمة
رفضت حقيقة واقعنا الأليمة

ولكن يا ولدي ....
لا زلت صغيرا !!
فهل انت على قدر المسؤولات ؟؟؟؟

معذرة يا ولدي ...
فهذه حقيقة هذا الزمان
زمن انقلب فيه الميزان
الحق مكبّل ينتظر الفرسان

ينتظر صرهة ...
صرخة غضب , صرخة حق , لا للحرمان
مـن حـقنا ان نحـيا بـشرف و أمـان
كـفـاك ظـلـما ايـهـا الانـسان !!

يـا ولـدي ..
رفضتَ ان تسير مُقيدا مع الركبـان
ولن أطأطئ الرأس واتبع قطيع الخرفان
لامك يا ولدي حر..
تمرد و لكن بحذر ..
وتسلح بالعلم و الايمان
ولا تلمومن امك ..
فقدرك ان تولد في هذا الزمان

الى و لدي عبد الفتاح
الذي لا يسكت ان رأى اعوجاجا
ويرفض الخضوع ما دام متيقنا انه على الحق