وطبعا على المداخلة السلام فقد حل محلها وصلة كنيسية أقتبسها هذا الاجرب من سفر نشيد الانشاد .



مع أنى كنت عاوز أشوف رد الصرصور اللى عاوز يسحق الإسلام ده :



فهل ستراك تدافع عن ما هفوت به أيها الخنزير أم ستظل كالفار تتباع ضحكنا عليك وامثالك خشية ان يشعر بك اسد منا ..

أنتهى الموضوع الأول وننتقل الى الثانى ...