و فى حوار لى مع نصرانى كان مصمما على أن العهد القديم يدل على صحة التثليث
قلت له
و الرد من قاموس الكتاب المقدس من أحد الروابط التى أشكرك على وضعها
http://www.albishara.org/dictionary....3bcdeed13799b5
ننقل من الرابط
نقرأ الجمع (إلوهيم) أكثر من 2000 مرّة في التوراة (في الواقع 2570 مرّة). يقدر هذا الجمعُ أن يدلّ على آلهة متعدّدة (خر 18 :11؛ تث 10 :17؛ قض 9 :13)، ولكنه لا يُستعمل إلاّ قليلاً مع صفة أو فعل في الجمع (تك 20 :13؛ 35 :7؛ خر 32 :4-8؛ يش 24 :29؛ 2صم 7 :23). إن صيغة الجمع (الوهيم) تُستعمل عادة مع فعل أو صفة في المفرد، وهذا يعني أننا أمام المفرد. فكلمة إلوهيم تدلّ على إله واحد، أو الإله الواحد الحقيقيّ، أو صنم واحد مثل كموش إله الموآبيّين (قض 11 :24)، وعشتار إلاهة الصيدونيّين (1مك 11 :5)، وبعلزبوب إله عقرون (2مل 1 :2). والنصوص البابليّة تسمّي أيضاً سين الإله القمري "آلهة الآلهة". وفي القرن 15 يسمّي ملوكُ كنعان الفرعونَ المؤلّه "الهتي" (ايلانيا. رسائل تل العمارنة 141 :2، 10، 16، 32، 37؛ 144 :1، 6، 8...). وشكلُ الجمع هذا (إلوهيم) ليس أثرًا من الزمن الذي كان فيه بنو إسرائيل مشركين. فالرأي السائد هو أن إلوهيم (إليم) لم يكن في الأصل جمعًا حقيقيًّا. فقد تكون نهاية الكلمة علامة التنوين المعروفة في العربيّة (اللهمّ) والأوغاريتيّة والفينيقيّة. ومهما يكن من أمر، فكلمة إلوهيم تُستعمل في النصوص الأوغاريتيّة في صيغة المفرد، وكاسم علم لإله محدّد هو ايل. في بابلونية وفي كنعان وفي العهد القديم، يجب أن نعتبر إلوهيم كتضخيم للكلمة وكرفع شخص محدّد إلى مستوى شامل. هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال (رج إش 19 :4؛ 40 :14). إلوهيم هو الذي يمتلك كل صفات إيل. لهذا يُستعمل إلوهيم في التوراة، ليدلّ على الإله الواحد الحقيقيّ، لأنّ يهوه هو الله (ها إلوهيم) ولا إله سواه (تث 4 :35؛ رج إش 46 :9). وهكذا صار إيل اسم علم. وتك 1 يُسمّي يهوه خالق السماء والأرض، الإله الواحد، إلوهيم.
هل قرأت المظلل بالأحمر جيدا ؟
لنعد قراءته سويا
فكلمة إلوهيم تدلّ على إله واحد، أو الإله الواحد الحقيقيّ، أو صنم واحد مثل كموش إله الموآبيّين (قض 11 :24)، وعشتار إلاهة الصيدونيّين (1مك 11 :5)، وبعلزبوب إله عقرون (2مل 1 :2).
نلاحظ أن قاموس الكتاب المقدس يقول أن إلوهيم تستخدم للدلالة على صنم واحد
و الأصنام ليست متعددة الأقانيم بالطبع
مما يدل على أن صيغة الجمع اللفظية إلوهيم استخدمت للدلالة على صنم واحد مفرد
و نقرأ الثانية
فالرأي السائد هو أن إلوهيم (إليم) لم يكن في الأصل جمعًا حقيقيًّا. فقد تكون نهاية الكلمة علامة التنوين المعروفة في العربيّة (اللهمّ) والأوغاريتيّة والفينيقيّة
أى أن قاموس الكتاب المقدس لا يسلم بأن إلوهيم كانت فى الأصل جمعا حقيقيا
و نأتى الآن للطامة الكبري
وفي العهد القديم، يجب أن نعتبر إلوهيم كتضخيم للكلمة وكرفع شخص محدّد إلى مستوى شامل. هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
قاموس الكتاب المقدس يقول أن إلوهيم هى ما يسمي بجمع الرفعة و الجلال
و الآن
هل أنا غير أمين فى الترجمة ؟
هل المصدر غير مسيحي ؟
هل أخطأت فهم الكلام ؟
هل قال المصدر أن إلوهيم جاءت بصيغة الجمع للدلالة على تعدد الأقانيم ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات