تعالوا نقارن الوضوح القاطع للعقيدة بما يعيش فيه النصارى من مهازل يرثى لها و استدلالات واهية لإثبات عقيدة التثليث من العهد القديم
يكفينا للرد عليهم أن اليهود لم يعلموا شيئا عن التثليث قبل ظهور المسيحية
و يكفينا للرد عليهم أن السيد المسيح :salla-s: لم يعلم الناس التثليث
و يكفينا للرد عليهم أن التثليث لم يصبح العقيدة الرسمية للمسيحية إلا فى القرن الرابع الميلادى
عموما تعالوا نفند ادعاءات النصارى على بركة الله تعالى
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات