من امر بترجمه الانجيل كان مسلم ويريده بالغه العربيه حيث ان المصريين كانوا لاايتحدثون بالغه المصريه بل بالغه القبطيه وكان مبشرهم بطرس وبعد الفتح الااسلاامى واجبار الااقباط على التحدث بالعربيه امر غصب عننا ان نترجمه بالغه العربيه وان نتحدث بها