بسم الله الرحمن الرحيم


يا أخى الكريم هذا ان دل فانه يدل صدق القرأن الكريم . فقد جاء القرأن لايضاح حقيقة ذلك النبي عليه السلام، وحقيقة دعوته من خلال العرض القرآني الواضح والمتميز ، حتى إذا اطلع المرء على البيان القرآني ، علم حقيقة المسيح عليه السلام ، واحتقر تلك الطلاسم والألغاز التي أحاط النصارى بها شخصيته ، فعسر فهمها ، وإدراك حقيقتها ، حتى على كبار قساوستهم ورهبانهم فضلا عن عامتهم .

فهذا القس اخذ من القرأن ما يوافق عقيدته و ترك ما يخالفها و هو لا يعلم انه بذلك قد اعترف بصدق القران و انه ليس من عند النبى كما ادعوا المشككون و الا لم تجد نص فى القرأن الكريم يتحدث عن السيد المسيح و عن نشاتة و حياته و كان اهتم محمد بنفسه و نشاته هو بحكم الطبيعه البشرية .