اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمــر الليـآلـي مشاهدة المشاركة
ممم وين الرد ؟؟!!

هذا يدل اني اانا اللي ما يزيد عمري عن 14 خليتكم تعجزون عن الرد والا ؟؟

المهم منتظره ردكم
اﻷخت قمر الليالي
لا تظني أنَّه ليس لديهم رد، بل لديهم، ويمكن أنْ يستغلوا السائل بالرد بالسفسطة، بحيث يغالطونه، وهنا يمكن أنْ يقع السائل في مغالطاتهم، فيظنها حق، وهي في الحقيقة ليست حق.

اﻷفضل لكِ أنْ تُوَجِّهي أسئلتكِ إلى مُسْلِم يَعْلَم ردود النصارى، لكي تحصلي منه على ردود عن أسئلتكِ، وثقي أنَّه لن يُزَيِّف لكِ كلامهم، فهو يعتمد على مواقعهم، وليس مواقع غيرهم، فالنصارى عندما يجاوبون يمكن أنْ يستغلوا ضُعْف عِلْم السائل بدينهم فيُوْقِعُونَه في شركهم، ولهذا يجب على الذي يريد مجادلة النصارى أنْ يكون مُتَمَكِّن من العِلْم بدينهم، أو على اﻷقل متمكن من الجزئية التي يجادلهم بشأنها، بحيث يَعْلَم مداخلها ومخارجها.

لا تظني أنَّهم لا يعلمون مواطن الضُعْف في دينهم - وهم لا يسمونها ضُعْفَـًا -، فهم يَعْلَمُونها جيدًا، ولكن ليس كلهم، فهم يَعْلَمُون أنَّ ثالوثهم غير معقول، وخطئتهم غير معقوله، وفدائهم غير معقول، ورغم هذا فهم مُتَمَسِّكُون بدينهم، وليس هذا فحسب، بل مستمرُّون وبقوة في نشر دينهم في هذا العالم، وخصوصًا بين المسلمين؛ ولهذا فمعاملتهم ليست سهلة، فمعاملتهم تحتاج إلى دُهاة - جمع داهية - ليحصلوا على مرادهم، وأعتقد أنَّ المسلمين سيتعبون في مجادلهم ومخاصمتهم كثيرًا، والذي أراه أنَّ مجادلة ومخاصمة المسلمون النصارى ستأخذ مئات السنين، بل آلاف السنين.

أنصحك نصيحة أخوية بعدم محاورة ومجادلة النصارى وبقية أهل اﻷديان، وتعلمي دينكِ، واتركي مجادلتهم ومحاورتهم للمختصين في هذا الشأن.

اقتباس
واذا بتصرون تعبدون المسيح هاي يعني انتوا تعبدون الله وجسد !

قصدي بالمختصر الله بس استخدم جسد لينير دربكم وانتوا الحين تحبون الجسد + الله كيف ؟؟ بهالشي انتوا تعبدون شيئين وتشركون بالله !
اﻷخت قمر الليالي
سآخذ دور المسيحي في الرد ﻷُريكِ كيف يردوا:

إذا كان الذي يرد على سؤالك من المذهب الكاثوليكي المسيحي، فسيقول:"نحن لا نعبد الجسد، بل نعبد الله، فالجسد يبلى، أمَّا الله فلا يبلى، بل هو لا بداية له ولا نهاية، ولا يموت".
هذا الرد بناء على رد الفاتيكان على أسئلة الدكتور أحمد شلبي، وهو أحد علماء مقارنة اﻷديان، وقد ورد ردهم على أسئلة الدكتوو أحد شلبي في كتاب المسيحية للدكتور أحمد شلبي، وهو ضمن سلسلة كتب عن اﻷديان، ومن ضمنها اﻹسلام.

إذا كان الكاثوليكي يؤمن بموت أقنوم اﻹله الابن الذي تَجَسَّد في جَسَدِ المسيح، فيمكن أنْ يغالطكِ إذا عَلِم أنَّكِ مُسْلِمة، فيقول:"أقنوم اﻹله الابن لم يَمُت، بل جسد المسيح هو الذي مات، فالله لا يموت"، وجوابه هذا لكي يحطم أفكاركِ عن ديانته، ويستميلك إلى دينه.

إذا كان الذي يرد على سؤالكِ أرثوذكسي فيمكن أنْ يقول:"الذي وقع عليه الموت هو جسد المسيح (الناسوت)، وليس الله (اللاهوت)، فالله لا يموت"، فإذا رددتِ عليك وقلتِ:"إنَّكم تقولون أنَّ جسد المسيح (الناسوت) لم يفارق الله (اللاهوت) طرفة عين؛ فهذا يعني أنَّ الموت وقع على الله (اللاهوت)"، سيكون جوابهم:"صحيح أنَّ جسد المسيح (الناسوت) لم يفارق الله (اللاهوت)، ولكن هذا لا يعني أنَّ الموت وقع على الله (اللاهوت)" وسيكون هذا رده حتى لو كان يؤمن أنَّ الموت وقع على اللاهوت (أقنوم الابن الذي تَجَسَّد في "جسد المسيح (الناسوت)")، فالخداع والمراوغة مهمة خصوصًا إذا كان الذي يحاور ويجادل النصراني من المسلمين، فلو كان من المسيحين العوام، فيمكن أنْ يريد النصراني "آمن ثم اعقل"، فإذا ردَّ عليه النصراني العامي بالقول:"آمنت ولكن لم أجد أنَّ هذا معقول"، فسيرد عليه النصراني غير العامي:"لا تُخْضِع مسائل العقيدة لأحكام العقل، فابعد المنطق عن مسائل العقيدة، فهي مسائل فوق العقل"، ولكن لو نظرتِ جيدًا لهذه المسائل لوجدتِ أنها مناقضة للعقل وليست فوق العقل، وهكذا محاورة ومجادلة النصارى وبقية أهل اﻷديان في غاية الصعوبة، ويظهر فيها الخداع، واللف والدوران، والمراوغة، والمغالطات، وهم يتمنون أنْ يجادلوا مسلم غير مُلِمٍ بما يجادل بشأنه، لكي يستميلوه إلى دينهم.

فإن قلتِ:"لَمْ أسأل عن موت الجسد بل عن إشراك الجسد مع الله، فلِمَ أدخلتَ الموت في هذه القضية، فلا مدخل بين ما سألتُ عنه، وبين جوابك؟!".
أقول:"الكلام عن موت الجسد له مدخل كبير في هذه القضية، فموت الجسد يعني أنَّ العبادة لا تُوَجَّه إلى الجسد (الناسوت)، بل إلى الذي تَجَسَّد في الجسد وهو أقنوم اﻹله الابن، وهو الأقنوم الثاني من الثالوث".

أخيرًا أكرر نصيحة أخوية أنْ تتعلمي دينكِ، أو باﻷحرى أنْ تراجعي دروسكِ فأنتِ في مرحلة اﻹعدادية على ما يبدو، ويمكنكِ أنْ تتوسَّعي في تَعَلُّم دينكِ بعد أنْ تُنْهي دراستكِ، وبعد أنْ تتعلمي دينكِ تَعَلَّمي دين النصرانية إنْ أردتِ، ولا تتعلَّميه من النصارى من خلال مجادلتهم في مواقعهم، بل اﻷفضل تحصيل العِلْم عن دين النصارى من كتبهم، حتى لو كانت من تألف النصارى أنفسهم، ولكن ليس من الكتب التي فيها شبهات ضد دين المسلمين، فهذه الكتب تُقْرَأ ليُرَد عليها من متخصص، وبعدها يقرأها من يريد ولكن من خلال الرد عليها، وبعد التعلم من الكتب، يمكن الدخول في مجادلات، ولكن لا بد أنْ يَعْلَم المجادِل أنَّ المجادلات تختلف عن طريقة سرد المعلومات في الكتب التي لا شبهات فيها، فالمجادلات يظهر فيها التوتر، خصوصًا أناء اللف والدوران، والمراوغة، والخداغ، والمغالطة، فلا بد أنْ يَتَعَلَّم المجادِل عن خداعهم، ولفِّهِم ودورانهم، ومراوغتهم، والمراوغة والخداع هو ما يميز كتب النصارى التي فيها شبهات على الدين اﻹسلامي.
شكرًا.