جزاكِ الله خيراً أختي الفاضلة om miral على موضوعك القيم

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة om miral;394638"

ورغم ان تلك الطرق تبهرنى الا انها رغم ذلك لا تمنعنى من الأحساس بالشفقة عليهم
فبالرغم من كل هذا المال المدفوع والجهد المبذول الا ان كل هذا يصطدم بجدار منيع هو الدين الأسلامى الذى تعهد الله عز وجل بحفظه حتى تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها .
: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)" (الأنفال)


اقتباس
في حوار مع المنصّر المصري "زكريا بطرس" (لعنة الله عليه ) مالك ومدير قناة «الحياة»، مع موقع (محاور) التنصيري سأله المحاور: "ما رأي قداستك في وسائل الإعلام المسيحية (النصرانية) وكيفية تدعيمها من وجهة نظرك (فيما يخص التنصير)؟"، فرد عليه بطرس قائلاً: "الرب عامل حاجات (بمعني سخّر أشياء) ما كانت تخطر على البال، يعني أنا في يوم من الأيام تمنيت أن أذهب إلى السعودية كي أخدم (يقصد ينصّر)، فجهّزت جواز سفر به صورة لي من غير العِمّة (غطاء الرأس الكهنوتي)، ولم أكتب اسمي فيه مسبوقاً بـ(القمص) بل كتبت زكريا بطرس بدون ألقاب، وحاولت مراراً أن أسافر إلى السعودية كي أغزو المكان ولكن لم أتمكن من ذلك!".
السعودية مجنناهم شوكة في حلوقهم لا يستطيعون دخولها فيجنّون

يكذب ذلك المدلس في استضافة مع الـ CBN News أن السعودية بها 50000 متنصر غلاً وحقداً ونتحدى أن يعرفنا على أحدهم


اقتباس
وأضاف: "فلما جاءت التكنولوجيا وعملوا "البال توك" دخلنا السعودية، بل دخلنا إلى قلب (مكّة)، و(المدينة غير المنوّرة) (كما يقول أحرقه الله، وأظلم حياته).. ولنا ناس مؤمنون في مكة، فهناك مسيحي (نصراني) سعودي على الـ"بال توك"، وقد جلست أحاور شيخاً أستاذاً في جامعة فيصل في مكّة لمدة يومين على الـ"بال توك"...إلخ".

وقال: "كون الـ"بال توك" يدخل السعودية، ويدخل مكّة، وناس تؤمن، فهذا عمل إلهي عجيب، إذاً الرب يتيح لنا مجالات لابد أن نستغلها في الـ"بال توك"، وغيره من وسائل الإعلام التكنولوجية الحديثة".
لكن لازال هو بشخصه ممنوع من الدخول ليموت حسرةً وكمداً


اقتباس
وقد أثمر هذا النشاط التنصيري من خلال شبكة الإنترنت آلاف المواقع التنصيرية التي يفوق عددها عدد المواقع الإسلامية بعشرات المرات، فالإحصاءات تؤكد أن عدد المواقع التنصيرية يزيد على المواقع الإسلامية بنسبة 1200%
حتى لو مواقعهم أكثر يكفي أنها لا تتسم بالمصداقية

اقتباس
موقع (ملتقى مسيحيي الخليج)
.
.
.
فقد أطلقوا أحد المواقع على الإنترنت تحت اسم "كنيسة مكّة"
الحمد لله اختفوا


واتفق مع أختي muslim and proud أن حل هو التحصن بالعلم الشرعي و "اعرف عدوك"