اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركة
لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل للاسف اصبحنا في زمن كلمة الحق فيه ضائعه ونادره لعدة اسباب منها الخوف اوالتملق او النفاق وحب الدنيا والجاه


(( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)
التقليد في الباطل مذموم شرعا وعقلا لكن علماؤنا يفتون بما يوافق الصواب ومن يتهمهم بعكس كذلك فنقول له كما قال نبينا - صلى الله عليه وسلم - :"البينة على المدّعي" وهيهات هيهات .

ولا يعني إذا كانت فتوى العالم موافقة لمذهب السلطان ان العالم مضغوط عليه من طرف الحاكم والزمه باستصدار الفتوى فعلماؤنا كالالباني وبن باز والعثيمين وهيئة كبار العلماء وال الشيخ والفوزان وغيرهم كثير في دول الاسلام كالشام ومصر الموافقون لما عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته لا يخشون في الله لومة لائم ولكن انصاف المتعالمين يشغبون عليهم حتى يخلو لهم الجو وينفردوا بشباب المسلمين فيوجهونهم وفق الغيرة الغير منضبطة والتهييج والقصص زعما منهم انهم حماة بيضة الاسلام ولكن الواقع الذي يجهله دعاة الواقع أن حالة الامة نتيجة أولئك الانصاف المتعالمين أو القصاص وما اكثرهم في زمننا ومن لا يقدر المصالح والمفاسد ولا يعرف متى يفتي ومتى يسكت ومتى يغير المنكر ومتى يسكت والله المستعان.
لكن ولله الحمد قد اثبت الواقع والتاريخ أن فتاوي علمائنا دائما موافقة للشرع مؤيدة بالحجج والبراهين ناصعة بيضاء نقية متبعة لمنهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما حرب الخليج عنا ببعيد فقد شغب دعاة فقه الواقع على العلماء الربانيين العاملين وانهم عملاء دولة وانهم لا يفقهون الواقع - زعموا- ولا ادري هذا الفقه الذي ينطلق من اخبار الجرائد والمجلات والاستماع لقنوات الكفر واخذ التحاليل منها فهل يعقل يا عباد الله ان يشكف لك عودك عن مخططاته عبر القنوات يسمعها الناس فأين العقول يا زعماء فقه الواقع ؟.

فنسال الله العلي بمنه وكرمه أن يرحم علماء السلفية وحماتها في عصرنا كاشفي دعاة الحزبية في وقتها وأن يحفظ الأحياء منهم وأن يطيل في عمرهم في طاعته وأن يقيهم شر دعاة الفتنة وصغراء العلم ..