وجزاك الله خيرا حبيبتي ولاء بنت الإسلام
وأحبك الذي أحببتني فيه

ومن أجل أن يهرب المفسرون للكتاب المقدس من مأزق النبوءة الأخيرة
قالوا : (تفسير القس أنطونيوس فكري)

آية (9): "ليتم القول الذي قاله أن الذين أعطيتني لم اهلك منهم أحداً."

(لو كان أحد منهم قد مات قبل قيامة المسيح لكان موته يعتبر هلاكاً. فبعد أن حلَّ عليهم الروح القدس تغيروا لأشخاص آخرين. ولنقارن بين بطرس الذي أنكر المسيح ولعن، وبطرس الذي يؤمن بعظته 3000 شخص وأخيراً يموت عن المسيح.)

فأوقعوا أنفسهم في مآزق أخرى :
1-لأن هذا معناه أنه لو افترضنا موت أحد التلاميذ قبل الصلب فكان سيموت هالكا
برغم إيمانه بالمسيح !!!
أي أن الإيمان بالمسيح ليس له قيمة

2- أن المسيح قدرته أقل من الروح القدس في هداية الناس والتأثير عليهم ، فلم يتغير التلاميذ برغم وجود المسيح معهم عدة سنوات ، في حين أنهم تغيروا بمجرد حلول الروح القدس عليهم

3- الأقانيم إذن غير متساوية في الجوهر

كلما أرادوا أن يشرحوا تناقض أوقعوا أنفسهم في تناقضات أكبر
وهذه هي سمات العقائد الباطلة ..... لا تستقيم أبدا


(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) الكهف-1