بسم الله الرحمن الرحيم

هل الرعد ملك من الملائكة ؟ وكيف يسبح اللّه ؟
اعترضَ الفادي على حديثِ القرآنِ عن الرَّعْد. والذي وردَ في قولِه تعالى : (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13). كيفَ يُسبحُ الرعْدُ بحمدِ اللّه ؟ وهل هو مخلوقٌ حَيّ يَتحركُ ويَتكلمُ ويُسبحُ اللّهَ بلسانِه ؟. رَجَعَ الفادي إِلى تفسيرِ البيضاوي ، ونَقَلَ عنه كَلاماً عَجيباً! قال : قالَ البيضاوي : " عن ابنِ عباس : سُئِلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الرَّعْد ، فقال : " هو مَلَك مُوَكَّلٌ بالسَّحاب ، معه مخاريقُ من نار ، يَسوقُ بها السحابِ ".. (وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) : من خوفِ اللّهِ وإِجلاله.. وقيل : الضميرُ للرعد..
وأَخرجَ الترمذيُّ عن ابنِ عباس : " أَقبلت اليهودُ إِلى محمد ، فقالوا : أَخْبِرْنا عن الرَّعد ، ما هو ؟ قال : هو مَلَكٌ من الملائكة ، مُوَكَّلٌ بالسَّحاب ، معه مَخاريقُ من نار ، يَسوقُه بها حيثُ يَشاءُ اللّه. قالوا : فما هذا الصوتُ الذي يُسْمَعُ ؟ قال : زَجْرُه السَّحاب ، حتى تَنْتَهي حيث أُمِرَتْ. قالوا : صَدَقْتَ ".

الرد على الشبهة
اضغط هنا