آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الحوار بين الحية وحواء: (التكوين: الإصحاح الثالث: 1-5)
لقد افترض كتبة سفر التكوين، أن الجنة التي وقعت فيها احداث قصة ادم كانت على الأرض ولذلك ذكروا ان الحية كانت في تلك الجنة الأرضية ,وأنها كانت حيوانا بريا متحايلا خبيثا.
وافترضوا في تصوراتهم حدوث حوار بين الحية و حواء ,وهذا معناه ان الحية تفكر وتخطط مثل الإنسان .
عندما نطلع على الحوار , نجد الحية تسأل سؤلا ماكرا : أحقا قال الله : لا تأكلا من جميع أشجار الجنة؟
فتكذب الحية الرب في كلامه .وتذكر خوفه منهما إن اكلا من شجرة المعرفه:( لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ)
من وجه النظر الإسلامية:
هذا الكلام مرفوض لأن الحية من الزواحف وهي مخلوقه حية فيها روح جعلها الله تعيش على الأرض وهي بدون عقل مفكر مثل ما صورت هنا.
وهي كباقي الحيوانات , مؤمنة بالله مسبحة له ساجده له لعموم قوله تعالى: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الحشر : 1 )
ولقوله تعالى : (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً) (الإسراء : 44 )
وما نسبه الكتبه هنا هو اتهام لله سبحانه في حكمه . فقد نهىآدم وحواء عن الأكل من شجرة المعرفه لأنه يخاف منهما , لأنهما اذا اكلا منها سوف تفتح عينيهما وسيعرفان الخير والشر وبذلك يصيران كالآلهه.
هذا الحوار مأخوذ من أساطير الأولين , من الأقوام التي كانت تسكن في فلسطين ومصر والعراق والشام, ومن خرافات الهند وفارس واليونان, والتي تتحدث عن الصراع بين الآلهة والإنسان وانتصار الإنسان عليه في النهاية.
6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ.
هنا نجد ان المراة هي من أكلت من الشجرة اولا ثم قامت باغواء ادم وحمله على الأكل من الشجرة , وهذا فيه انقاص للمراة حيث انها السبب في هذا الذنب وهو مخالفة اوامر الرب , ودعوني اسأل : لماذا تنسب الخطيئة الى ادم ولم تنسب الى حواء على الرغم من انها هي من بدأ الأكل ومن اغرى ادم؟
لكن هذا يخالف ما في القران حيث قال تعالى :( َلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ) (الأعراف : 22 ), أي اكلا معا , وللمقارنة بين ما ورد في التكوين :3/1-7 وما في القران الكريم نرجع الى قوله تعالى: (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ{}َوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ{}َقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ{}َدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (الأعراف : 22-19 )
ولي سؤال ايضا : اذا كان الرب قد نهى ادم فقط عن الأكل من الشجرة كما في التكوين 2: 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»., فلماذا عوقبت حواء ,وليس من نص يقول ان الرب قد نهاها ايضا بعد خلقها عن الأكل , فلماذا عوقبت هي ايضا رغم عدم نهيها ام انه بداية التوريث للخطية ؟
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة shrek في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 60
آخر مشاركة: 05-05-2013, 01:19 AM
-
بواسطة شِبل الإسلام في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 06-01-2013, 01:23 AM
-
بواسطة عاطف أبو بيان في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 03-03-2011, 08:15 PM
-
بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 01-06-2010, 01:45 AM
-
بواسطة ياسر سواس في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 28-02-2010, 02:11 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات