ذراعه الأيمن الذي يَحسُّ جسمَها جنسياً


دعونا نرى هذه الفقرة من نشيد الانشاد

2: 6 شماله تحت راسي و يمينه تعانقني

وبنفس الصدد بنشيد الأنشاد

3: 4 فما جاوزتهم الا قليلا حتى وجدت من تحبه نفسي فامسكته و لم ارخه حتى ادخلته بيت امي و حجرة من حبلت بي

ما أقذر هذه الجملة { وجدت من تحبه نفسي فامسكته و لم ارخه }



وهذا يوضح أنها ما كانت متزوجة من حبيبها لأنها عندما وجدته أدخلته حجرة في بيت امها للمارسة الجنس معه ، فهي ليست أي حجرة ، بل الحجرة التي من خلالها أمها حبلت بها ، أي الحجرة التي مارست الأم الجنس مع زوجها .


فلو كانت متزوجة من حبيبها لأخذته إلى بيتهم وليس بيت امها


ولنَنْظرُ إلى الفقرة التالية من نشيد الأنشاد

3: 10 عمل اعمدته فضة و روافده ذهبا و مقعده ارجوانا و وسطه مرصوفا محبة من بنات اورشليم

السؤال الذي لم نجد له رد : لماذا الكتاب المقدس يُعلم الشبابَ إضاعة أوقاتِهم وجُهدِهم للمُحَاوَلَة لإثارة إعجاب كُلّ البناتِ في بلدتِهم فمن الممكِنُ أَنْ ينتهي هذا الإعجاب إلى علاقة جنسية قذرة ؟
.
يتبع :-