فقمت بالرد عليه بالآتي :


أنت عارف ما هي مشكلتك .؟

أنك تحاول أن تُخرج نفسك من المأزق الذي أوضعت نفسك به بطريقة قد ينتج عنها تشويه صورتك امام الجميع بجهلك العام باللغة العربية .

نبدأ الآن إظهار الأخطاء الفادحة التي طرحتها جنابك ومدعي بها أنك الأصح بالباطل .

اولاً : لا تنسى أننا نتكلم بصدد الجملة المبني عليها ألوهية اليسوع لعامة مسيحي الشرق بل والغرب كذلك .


فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ


ثانياً : عندما طلبت منكم إعراب هذه الجملة تطوعت جنابك بإعرابها ... فكان جوابك هو :

الكلمة : خبر كان منصوبة

اقتباس
في البدء كان الكلمة : كان - فعل ناقص اسمه محذوف تقديره هو يعود على المسيح. الكلمة بالنصب - خبر كان
وعندما واجهتك بأن إعرابها مرفوعة وليست منصوبة كما ذكرت انت ... فتنصلت من ردك الأول وقلت انها مرفوع

اقتباس
كان . الفعل الناقص
-الكلمة . اسم كان مرفوع
ومن قوة الصدمة لك حاولت أن تخرج من المأزق بطريقة فاضحة تثبت أنك ( للأسف) ضعيف جداً في اللغة العربية وقواعدها .... لأنك أعتبرت أن اللغة العربية لغة ليس لها قواعد .

فأنت أتيت بـ { فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ } واعتبرت أن لفظ { الْكَلِمَةُ } مرة مرفعة ومرة منصوبة بنفس الجملة .... ولو سألنا طفل بالصف الأول الابتدائي لأظهر أعتراضه على كلامك على الفور .

والمشكلة أنك لا تفقه في التمييز بين { كان الناقصة و كان التامة } ... فأنت لكي تحاول أن تخرج من المأزق بالرد الثاني لك قلت :

اقتباس
كان . الفعل الناقص

والحقيقة التي تجهلها هي أن { كان } ليست{ كان الناقصة} في هذه الحالة بل هي { كان التامة } .

ونعود لتعليقك الثالث : فلقد خرجت عن أصل الموضوع بالكامل ... لأنك طرحت جملتين مختلفتين لثبت لي أنه يمكن الرفع والنصب !!!!!!.

ولكنك تغاضيت عن أننا نتكلم عن جملة واحد وليس جملتين مختلفتين .

وتعالى نبحر في مداخلتك الثالثة : فتقول

اقتباس
في البيت كان الرجلُ على الرفع
في البيت كان هو الرجلَ على النصب
فقد أتيت لي بجملتين مختلفتين علماً بأننا بصدد جملة واحدة ... محاولاً إثبات الرفع والنصب !!!!!!!!

المهم


{ في البيت كان الرجل }

في هذه الجملة , " كان" ليس فعلاَ ناقصاَ , بل تامة , لأن أصل الجملة :

" كان الرجل في البيت " و جملة " في البيت " بعد المعرفة " الرجل " هي جملة حال لأن الجمل بعد المعارف أحوال . لذلك لا تعد كلمة " الرجل " اسم لكان , بل فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة .


وفي الحالة الثانية , تقول " في البيت كان هو الرجل " :

هل من حقك أن تفترض وجود ضمير في أي جملة كما شئت ؟؟!!!!!!!!!!!!

يمكن أن أوافقك و لكن إذا قلت سابقا عن الشخص الذي يعود عليه الضمير " هو " كمثال :

"رجع بطرس إلى البيت و في البيت كان هو الرجل " بذلك يعود الضمير على " بطرس " لأننا حددنا من هو هذا الرجل ... بطرس ام يوسف


بهذا الإضاح " الرجل هو بطرس " لا أعيب في الإعراب و لكن على ما تقوله من الممكن أن يكون في أي جملة اسم كان يكون خبرها في نفس الوقت لأنك افترضت وجود ضمير !!

من جهة أخري إذا أردت أن تثبت صحة كلامك , لا تأتي بجملتين مختلفتين و تعرب كل واحدة منهما , لأن في الجملة الأولى كان تامة و الثانية كان ناقصة , ولا يوجد أصلاً ضمير في الجملة الأولى و ليس من حقي ولا من حقك كذلك أن نفترض وجود ضمير.

لهذا فأنت تدور حول نفسك بدون أي فائدة كمحاولة للخروج من المأزق التي أقحمت نفسك فيك .... فمن الأفضل لك أن تستعين بصديق أو مدرس لغة عربية ليشرح لك الإعراب بالطريقة المناسبة الصحيحة .

لهذا نعود ونقول :

فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ

أنت أشرت إلى امرين متضادين : مرة مرفوعة و مرة منصوبة .

فهل لي أن أعرف رأيك النهائي
.