السلام عليكم
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
ما جاء في سفر نشيد الإنشاد هو تلخيص لتجارب الأمم من الخروج إلى مجيء النبي الخاتم كما هو مذكور عن كبار أحبار اليهود كسعديّا بن يوسف ورشّي وابن عزرا...."
اليهود ينتظرون المسيح משיח حيث يعتبرونه اخر الانبياء , ولكنهم لا يروا في نشيد الانشاد في الفقرة التي نتكلم عنها اي نبوة انما هي صفه لمحبوب الحبيبة
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
النصّ المقتبس من سفر نشيد الإنشاد 5: 16 في أصله العبري :
" هكّو ممتكّيم وُ-كهلّو مَحَمَدّيم زِهْ دودي وُ-زِهْ رُعي بنوث-يوروشلايم "
“Hikko mamtaqqim we-khullo Mahamaddim zeh dodi we-zeh re’I benoth-yerushalayi”
سبحان الله اللغة العبرية اقرب الى اللغة العربية منها الى الانجليزية حيث يتم نقل الفاظها من لغة غريبة لم !!!! انظر اللفظ ؛حكو ممتكيم وكلو مَحْمَدِيم زه دودي وزه رُعي بنوت يورشلايم, ...... هل رايتم الاختلاف بين اللفظين اخوتي الكرام , هذا ناتج عن الذهاب الى اللغة العبرية مباشرة بلا ان تتوسط لغة اخرى .
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
لا بدّ أنّك لاحظت وجود كلمة "محمديم".. وهي تشير كما هو ظاهر إلى اسم نبي الإسلام, وفيما يتعلّق بزيادة "يم" " ים " في هذه الكلمة, يقول المختصون في اللغة العبرية أنها للتفخيم والتعظيم. ويقدّم لنا الباحث شبلي زمان Shibli Zaman- عالم اللغات الشرقية الكبير - في بحث له خاص بهذه النبوءة, مثالين من العهد القديم على معنى هذه الزيادة وهما كلمة "أفرايم" من سفر التكوين 41: 52 و"شَحَرَايِمْ" من سفر أخبار الأيام الأول 8:8.و جاء في " الموسوعة اليهودية" " Jewish aEncyclopedi " أنّ كلمة " ألوهيم " " אלהים "جاءت فيها , أيضا , الياء والميم للتعظيم والتفخيم . ."
لم الاحظ انها تشير تشير الى نبي الاسلام ابداً , لان الكلمة صفة وليست اسم كما ان ال ים في هذه الفرقة للجمع وليست للتفخيم , ولو افترضنا انها للتفخيم (وهي ليست كذلك) فأين تذهب من كونها صفة, אלהים ال ים هنا للتفخيم واحصي لي كم كلمة في التورة فيها هذا التفخيم ......
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
كلمة "محمّد" لها نفس المعنى في كلّ من اللغة العربية واللغة العبريّة، وهي صيغة التفضيل من الرجل المحمود.
المقابل العربي الصحيح للعدد 16 من الفصل 5 من سفر نشيد الإنشاد: " كلامه أحسن الكلام, إنّه محمّد العظيم. هذا هو حبيبي, وهذا هو صديقي (أو خليلي) , يا بنات أورشليم."."
اصلاً لا يوجد في التورة اسم محمد صراحة كي نقول ان اسم محمد يعني في اللغتين العربية والعبرية معن واحد , هي اقرب الى محمود ليس كأسم انما كصفة اخلاقية.
كيف فسرت القسمان الاولان من النص على انه "كلامه أحسن الكلام, إنّه محمّد العظيم" هذا تفسير مجازي لا يراعي اللغة قيد انملة, سبحان الله كيف يكن تفسير كلمة نافذة بيتاَ , نعم انت فسرت الحاسوب بألباب لانك لجئت الى التأويل للهروب من حقيقة لغوية مع اظهارك انها لغوية ولكن لتكن لغوية يجب ان نعرف اللغة بلا وسيط , حيث ان البس يكمن من الوسيط الغوي
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
الشرح اللغوي :
" هكّو ممتكيم " :
كلمة " هكّو " هي من الجذر " هَكه " أو " هَنَكه " . ومعنى هذين الجذرين هو :
داخل الفم
حنك
سقف الحلق
حاسة التذوق
لسان أو لغة
هذا من الناحية اللغوية ."."
تصليح؛" حكو ممتكيم " :
كلمة " حكو " هي من الجذر " حكه " ....جذر حكو يا اخي الكريم هي חך اي حخ , حيث ترجمتها ؛ حنك.
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
, أمّا من الناحية الاصطلاحية في الكتاب المقدس فإنّ الفم والحنك واللغة كلّها تعني الكلام المنطوق , من ذلك:
" كلمات الجاهل مهلكة له " ( سفر الأمثال 18: 7).
" أدعو خادمي فلا يجيب , مع أنّي توسلت إليه " (سفر أيوب 19:1)
" جدّفوا على السماء بأفواههم ,ولوثوا الأرض بخبث ألسنتهم ." ( المزمور 73: 9).
" جعل فمي كسيف قاطع .." ( سفر إشعياء 49: 2).
التراجم الانجليزية تستعمل كلمة "فم " في كل النصوص السابقة بمعنى "كلام ".."."
التفسير هنا مقبول جداً ولكنه لن يفدك الى ما تصبو اليه
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
كلمة " ممتكيم" , مشتقة من الأصل العبري " مثق " mathaq " وتعني :
- أكل شيء حلو.
- حلو أو عسل .".."."
تصليح ؛" مثق " mathaq " تلفظ متك , "מתק" حيث ذكرت قبلها كلمة " ممتكيم " ولكن الوسيط وضعك في الخطأ الوسيط هو الحروف غير العبرية..... لو انك تتكلم العبري لعرفت ان كلمة ممتكيم تعني حلويات , وهي كلمة مستخدمة بكثرة عند اليهود في هذه الايام
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة
وقد جاء في سفر العدد 33: 28 ذكر كلمة " مِثقة " , وهي مكان ونبع ماء في البلاد العربية حيث توقف بنو إسرائيل أثناء خروجهم من مصر.
الياء والميم في "ممتكيم" هما للتفخيم والتعظيم , وهو ما يظهر من التراجم الانجليزية نفسها.
معنى المقطع الأول إذن هو : " كلامه أحسن الكلام ".
" وُ-كهلّو مَحَمَدّيم ":
كلمة " محمديم " هي من الجذر العبري" حَمَد " كما في المعاجم العبرية "الاشتهاء" , وتستعمـل هذه الكلمة أيضا بمعنى الحمد والتبجيل .فالاسم " محمد " والشخصية "مشتهاة " أيّ جذّابة تستحق كلّ الحب والتبجيل والإكبار .
للاسف مع كل هذا الدوران لم تنتج اي نتيجة صحيحة .. اتمنى مِن مَن يطرق هذا الباب ان يكن على اطلاق على اللغة العبرية بلا وسيط لغة.

وسأكل الرد لاحقاَ لانك الصقت لنا مشاركة كبيرة