اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Authentic Man مشاهدة المشاركة

إلا أن الله قد ثبتني في هذا الإختبار
فقلت
أشهد أن الإسلام هو دين الله الحق

أشهد أن لا إله إلا الله ... وأشهد أن محمد رسول الله
ورددتها مرات ومرات, أملأ قلبي بها يقينا

فحدث مالم يكن متوقع!!!!
فوالله الذي لا إله إلا هو وجدت تلك الصور تلف حول نفسها على الجدار دورانا رأسيا,
وما تلبث كذلك حتى تسقط, وتأتي الصورة التي تليها التي قد رأيتها سابقاً فتدورحول نفسها وتسقط ,
وهكذا حتى سقطت كل الصور. وأختفى النور!!!

وإذا بها كأنها أحداث القيامة!!!
فأسمع أصواتاً أشد من الرعد القاصف ويكأن القمر يتحرك في السماء عشوائيا!!!!
وتعلوا صرخات كلها الحسرة والندم والحزن والحسرة من أولئك الجيران المسيحيين
صرخات مَن أيقن بالبوار, وأيقن أنه لا محالة من أهل النار,
صرخات حسرات وحسرات!!!

وحمدت الله في منامي على الثبات على دينه
واستقظت فرحاً حامداً الله, مردداً قول الله تعالى
يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم : 27]
صدقت أخى الحبيب
المؤمن ثابت لا تهزه فتنة
لنا فى الحبيب :salla-s: أسوة حسنة

- أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أخي يشتكي بطنه ، فقال : ( اسقه عسلا ) . ثم أتاه الثانية ، فقال : ( اسقه عسلا ) . ثم أتاه الثالثة فقال : ( اسقه عسلا ) . ثم أتاه فقال : قد فعلت ؟ فقال : ( صدق الله ، وكذب بطن أخيك ، اسقه عسلا ) . فسقاه فبرأ .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5684
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

اقتباس
ومع هذا أقول[/COLOR]
إن الدين لا يؤخد بظهورات ولا منامات ولاإيحاءات
بل بالدليل البيِّن, والدراسة الموضوعية التحليلية, والعلم والفهم

فوالله بعد دراسة الأديان
وجدنا الإسلام
كشجرة شامخة ... عميقة الجذور... مديدة الظل .... حلوة الثمر ... حسنة المظهر... طيبة الرائحة ...
لا ينقطع ثمرها... ولا يجف ورقها ... لا تعبث بها ريح ... ولا يعلوها غبار ... ولا يضرها آفة.!!

ووجدنا ما دون الإسلام
كنفخة نََفسٍ من فمٍ متقيح, يريد النافخ أن يقتلع شجرة عملاقة بنفخات من فيه!!!
فلم يجْنِ إلا خيبة الأمل ... وإنقطاع الرجاء ... وإعياء الجسم ... واستيائه من نتن ريح فمه

ديانات هشة .... لا جذور لها ولا ثمر.... لا تسمن ولا تغني من جوع ...
لا تحتوي على دليل عقلي واحد مقبول يثبت صلاحها!!!
ولا تقوى على الدفاع عن نفسها!!!!
الخداع رونقها ... و الكذب سلاحها ... والتناقض لباسها .... والخطأ دأبها ....
والجهل سبيلها .... والزيف منهجها .... والتدليس دربها ...
والنقيصة للرب مذهبها في جلب شفقة العباد على الرب!!!!!

ثم تواري ضعفها بمهاجمة الإسلام بقوته وشموخه بالتدليس تارة!!! .... وبالجهل تارات أخرى!!!
وسرعان ما يفتضح أمرهم فيملؤهم الخزي باحثين عن شُبة أخرى يوارون به فضيحتهم!!!

فالحمد لله على نعمة الإسلام ...وكفي بها من نعمة.
صدقت أخى الحبيب

كل أصحاب عقيدة يروون لنفسهم المعجزات
فهل جميعهم على اختلاف أديانهم على حق ؟
الدين الحق لا يعرف بالكرامات و لا المعجزات و لكن يعرف بالبحث العقلانى المحايد
و لا شك أن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يصمد أمام البحث العقلانى