آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
تعقيب اضافي على الإصحاح الأول من سفر التكوين (1)
يتعارض تك(1: 11-13, 27-31)مع تك(2: 4-9)
إذ يقول النص الأول أن الشجر أنبت قبل خلق الإنسان أما النص الثانى فيقول أن الشجر أنبت بعد خلق الإنسان. فأيهما كان قبل الآخر؟؟!
(2) يتعارض النص تك(11:1) مع العلم الحديث إذ أنه فى النص أن النباتات خلقت قبل الشمس وهذا لايمكن إذ أن النباتات لا تعيش بدون شمس لإجراء عملية التمثيل الضوئى حتى تتغذى وتنمو. فهل يعقل هذا؟؟ّّ!
(3) يتعارض النص تك(1: 16-19) مع أيوب(38: 4-7) إذ فى النص الأول أن النجوم خلقت بعد الأرض أما فى النص الثانى فالنجوم خلقت قبل الأرض. فأيهما أولا؟؟!
(4) يتعارض النص تك(1: 17-18) مع العقل إذ يقول على النجوم أن الله جعلها فى السماء لتنير على الأرض ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة (وهذه الأوصاف تنطبق على الشمس وليس النجوم). فلم أنقلبت الآيه؟؟!
(5) يتعارض تك(1: 25-27) مع تك(2: 18-19)
إذ يقول النص الأول أن الله خلق الحيوان ثم الإنسان أما النص الثانى فيقول أن الله خلق الإنسان ثم الحيوان. فأيهما خلق أولا؟؟!
(6) نقرأ فى تك1 : 16-17 (فعمل الله النورين العظيمين:النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم , وجعلها الله فى جلد السماء لتنير على الأرض) .
وهنا نرى أن القمر يضىء فهو الذى يحكم الليل
و ذلك يـــــــــعــــــــــــارض
أيوب 25: 5 (هو ذا نفس القمر لا يضىء).
(7) نقرأ فى تك1: 18 (ورأى الله ذلك أنه حسن.)
وهنا رأى الله السموات حسنة
و هذا يــــــــعــــــــــارض
أيوب 15:15 (والسموات غير طاهرة بعينيه.)
أيوب 25: 5 (والكواكب غير نقية فى عينيه)
الأيام الستة في القرآن الكريم:
عندما تحدثت ايات القران الكريم عن نشأة الكون ذكرت ان الله خلق السموات والأرض في ستة أيام, وكان حديثها مجملا بدون تفصيل , قال تعالى:((إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الأعراف : 54 )
ولايراد بالأيام الستة المذكورة في القرآن أيام الإسبوع الستة, كما زعم مؤلفوا سفر التكوين,
ف(يوم) في اللغة العربية هو المدة الزمنية المحددة ويختلف تقدير مدته , فمثلا قال تعالى:((سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) (الحاقة : 7 )
واطلق على اليوم المعروف لنا الذي هو ليل ونهار ((وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (البقرة : 203 )
واطلق على يوم من أيام الله :((وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ) (الحج : 47 )
فإذا اختلف تحديد مدة اليوم حسب السياق الوارد فيه , فليس معنى خلق السموات والأرض في ستة ايام خلقها في الأيام الستة المعروفه, بل الراجح والله اعلم انها ست مراحل محددة خلق الله بها السموات والأرض.
أشار الله سبحانه و تعالى في مواضع سبعة من القرآن الكريم إلى أنه خلق الأرضَ و السماوات في ستة أيام، و هذه المواضع هي :
1 ـ ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [1]
2 ـ ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ [2]
3 ـ ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴾ [3]
4 ـ ﴿ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴾ [4]
5 ـ ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾ [5]
6 ـ ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴾ [6]
7 ـ ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [7]
كما ذكر الله عزَّ و جل أنه خلق الأرض في يومين حيث قال : ﴿ قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [8]
إذا المقصود من هذه الأيام الستة حسب بعض الروايات و حسب ما قاله المُفسرون هو أنه عزَّ و جل خلق الأرض و السماوات و ما بينهما في ستة مراحل و أوقات ، و هذه المراحل و الأوقات ( اليوم أو الأيام ) قد تكون طويلة جداً ، كما في قول الله عزَّ ذكره : ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ [9] و ليس المقصود منها اليوم الذي هو 24 ساعة.
إستعمال مفردة اليوم بمعنى المرحلة و الوقت:
و هنا ينبغي الإشارة إلى أن إستعمال مفردة اليوم أو الأيام في القرآن الكريم بمعنى المرحلة و الوقت ليس محصوراً بآيات خلق الأرض و السماوات، فقول الله تعالى : ﴿ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ ﴾ [10] المقصود منه أنه جل جلاله قدر أقواتها في أربعة مراحل.
ثم أن هذا النوع من الإستعمال كثير أيضاً في الأحاديث و الروايات، منها ما رُوِي عن الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) أنه قال : " اعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ " [11] .-------------------------------------------------------------------
[1] القران الكريم : سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية : 54 ، .
[2] القران الكريم : سورة يونس ( 10 ) ، الآية : 3 ، .
[3] القران الكريم : سورة هود ( 11 ) ، الآية : 7 ، .
[4] القران الكريم : سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية : 59 ، .
[5] القران الكريم : سورة السجدة ( 32 ) ، الآية : 4 ، .
[6] القران الكريم : سورة ق ( 50 ) ، الآية : 38 ،
[7] القران الكريم : سورة الحديد ( 57 ) ، الآية : 4 ، .
[8] القران الكريم : سورة فصلت ( 41 ) ، الآية : 9 ، .
[9] القران الكريم : سورة المعارج ( 70 ) ، الآية : 4 ، .
[10] القران الكريم : سورة فصلت ( 41 ) ، الآية : 10 ، .
[11] نهج البلاغة : 462 ، طبعة صبحي الصالح.
وايضا يرجع الى الرابط التالي للفائدة:http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة shrek في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 60
آخر مشاركة: 05-05-2013, 01:19 AM
-
بواسطة شِبل الإسلام في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 06-01-2013, 01:23 AM
-
بواسطة عاطف أبو بيان في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 03-03-2011, 08:15 PM
-
بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 01-06-2010, 01:45 AM
-
بواسطة ياسر سواس في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 28-02-2010, 02:11 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات