السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعلم أن الإنسان خُلق للحياة الدائمة والعيش السرمدي ، وعمر الآخرة لا نهاية له ، وقد جعل الله

هذه الدنيا مزرعةً للآخرة ، ورتّب الجزاء في الآخرة على الأعمال في هذه الدنيا ، فكان تأهل العباد

لتلك السعادة الأبدية بهذه الأعمال الدنيوية.

ولا ريب أنّ هذه الأعمار القصيرة ، والمدة القليلة ، لو استغرقت بالعبادة بحيث لم يعص الله فيها

طرفة عين ، ولم يصرف مقدار نفس من الأنفاس إلا في طاعة الله ، فهي مع ذلك قاصرة وناقصة

بالبداهة والضرورة عن الأهلية للمقابلة ، ومقام المعارضة والمجازاة.


فلا بدّ بمقتضى الرأفة الإلهية والرحمة الربانيّة ، أن يفتح لهم أبواباً من أبواب كرمه ، يؤهلّهم بها

لمقام الجزاء بما لا انقضاء له ولا فناء ، إذ كل نعمه ابتداء ، وكل إحسانه تفضّل.


في الـدنـيـا ثــلاث ...أمــل ...وألـــم ... وأجــر

فـعـش للأولى وتحمـل الـثانيه لأجــل الثالثة

موضوع رائع ماشاء الله

جزاك الله خيرا اخى الكريم


أحسنتم الاختيار


تقبل مرورى مع كامل الاحترام والتقدير