آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
أعمال اليوم الرابع( القمر والنجوم):
14وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. 15وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. 16فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ، 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 19وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا رَابِعًا.
أنوار :
هنا بالعبرية مأوروت وتعني حوامل نور أو نيرات والمقصود بها الشمس والقمر والنجوم أما كلمة نور في الإصحاح الأول فهي بالعبرية أور ومقصود بها مجرد إشعاع أو ضياء قد يكون سببه أنوار السدم أو أي مصدر كهرومغناطيسي أو كيميائي أو أنه نور الشمس السديم الأم التي ستتشكل الشمس فيما بعد ( تفسير انطونيوس فكري) ....
جلد السماء :
هذه غير جلد الأرض( الفقرة السادسة) الذي يفصل بين مياه ومياه , فجلد السماء هو الذي يحمل الكواكب. ( انطونيوس فكري)
ويصر انطونيوس فكري على التأمل الروحي للمعنى فيقول:(..فإن الشمس تشير للمسيح .شمس البر الذي قدمه الآب لنا ليحول ظلمتنا الى نور, والقمر يشير للكنيسة التي لا تضيء من نفسها بل ينير عليها المسيح فتضيء والكواكب هم القديسون سواء على الأرض أو في السماء كل له موضعه في الفلك ويضيء) يا جماعة النص يتحدث عن تكون العالم فما دخل الرموز والإشارات الروحية هنا ....!!!!!
النورين العظيمين: ( أي الشمس تنير والقمر ينير ليلا) (انطونيوس فكري)
وهذا الكلام غير دقيق علميا لأنهم اعتبروا الشمس والقمر على درجة واحدة من النور والإشراق والضياء. لكن القرآن الكريم قد فرق بين الشمس والقمر في حديثه عنهما , قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (يونس : 5 ), اذا القران يقرر ان الشمس ضياء أما القمر فإنه ليس ضياء ولكنه نور , وفرق بين الضياء والنور, فالضياء هو ما كان وقوده ذاتيا, والنور هو ما كانت إنارته خارجيه , ومن المعلوم أن وقود الشمس ذاتي وأن طاقتها منبعثة من داخلها, أما القمر فإنه لا طاقة ولا ضياء فيه, وإنما هو بارد ونوره الذي نراه هو انعكاس أشعة الشمس عليه.
(وتذكر الفقرات14-19 حلق الشمس والقمر في اليوم الرابع, بعد خلق الأرض في اليوم الثالث.ونحن ما نعرفه اليوم عن تكوين النظام الشمسي لا يجيز لنا القول بأن الشمس لم تغد كوكبا منورا إلا بعد أن كانت الأرض قد كونت, كما يدعيه النص التوراتي.إذ أن أصول الكوكبين والأرض غير منفصله عن بعضها.)
اليوم الخامس( الطيور والأسماك):
20وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ». 21فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَ، وَكُلَّ ذَوَاتِ الأَنْفُسِ الْحيَّةِ الدَّبَّابَةِ الْتِى فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 22وَبَارَكَهَا اللهُ قَائِلاً: «أَثْمِرِي وَاكْثُرِي وَامْلإِي الْمِيَاهَ فِي الْبِحَارِ. وَلْيَكْثُرِ الطَّيْرُ عَلَى الأَرْضِ». 23وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا خَامِسًا.
لتنفض المياه: انطونيس فكري يقول:( كل سمكه تضع الآف من البيض فيفيض الماء سمك, ..... ,اخذت السمكه رمزا للمسيحية .....),,, لا تعليق.
زحافات:
في الطبعة العربية المشتركه نجد ان النص اوضح واقرب الى المعقول, فالنص يقول :(20.وقال الله : لتفض المياه خلائق حية ولتطر طيور فوق الأرض على وجه السماء.21 فخلق الله الحيتان الضخمه وكل ما دب من أصناف الخلائق الحية التي فاضت بها المياه, وكل طائر مجنح من كل صنف....)
لكن انطونيوس فكري يقول عن الزحافات:( ترجمن في الإنجليزية حيتان ولكن أصل الكلمة العبريه يشير لكل الأسماك الضخمة) طيب لماذا لم تذكروا انها حيتان او حتى اسماك ضخمه , لماذا زحافات التي لا اعلم اصلها وانما توحي الى الجمع الخاطيء لكلمة الزواحف.
طيب يا جماعة , كلمة (التَّنَانِينَ الْعِظَامَ) ما هو تفسيرها؟ العربية المشتركة تقول انها الحيتان الضخمه, وكذلك ذكرت ذلك ترجمة جمعية الكتاب المقدس في لبنان 1978.
لكن و إحقاقا للحق يقول انطونيس فكري:(... ولابرهان على نشوء جنس جديد من يوم خلق الله هذه الأجناس كلها) وذلك في معرض تفسيره للفقره رقم 21 من الأصحاح الأول , اي انه ينفي نظرية النشؤ والارتقاء لداروين .
ولنعود الى موريس بكاي:( إن إعمار البحار والسموات بأولى مخلوقات العالم الحيواني (الفقرات20-23) في اليوم الخامس قد وصف على أنه محقق قبل أن توجد حيوانات البرية.إذ أنها ستخلق في اليوم السادس.كل ذلك يسمح لنا بالطبع الإعتقاد بأن أصل الحياة هو مائي, وكانت الأرض قد استعمرت بعد ذلك. لكن الطيور المشار إليها أنها وجدت قبل الحيوانات البرية , قد خلقت بالواقع بعد فئة معينة من الزواحف: إذ أنهم سيظهرون في آخر المطاف بعد الحيوانات اللبونة.هناك إذن تأكيد بتناقض للمعلومات الثابتة في علم الإحاثة.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة shrek في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 60
آخر مشاركة: 05-05-2013, 01:19 AM
-
بواسطة شِبل الإسلام في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 06-01-2013, 01:23 AM
-
بواسطة عاطف أبو بيان في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 03-03-2011, 08:15 PM
-
بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 01-06-2010, 01:45 AM
-
بواسطة ياسر سواس في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 28-02-2010, 02:11 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات