أيتها النصرانية ... يقول كتابك الذي تُقدسين :
مسموح لك بالزنى إن أحسستِ بالبرد !
سفر الجامعة4: 11
ايضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء اما الواحد فكيف يدفا
و قال أنطونيوس فكري في تفسيره :
إن اضطجع أثنان يكون لهما دفء = ربما يقصد بالاثنان المسافران
في مناطق صحراوية باردة .
و معنى هذا أيتها النصرانية ، أنه مسموح لك بمضاجعة رجل كيفما كان إن أحسست بالبرد !
![]()






رد مع اقتباس


المفضلات