+
جوابا على العنوان
ج 51
من المعلوم أن القرآن الكريم كان مجردًا في المصاحف من النقط والشكل، وظل الأمر على ذلك إلى أن حدث في الناس ما أوجب نقطها وشكلها. ولما كان المصحف المطبوع في المجمع برواية ورش عن نافع المدني موجهًا إلى المسلمين الذين يقرؤون بهذه الرواية، وجميعهم اعتاد الضبط المغربي وألِفَه فإن المجمع راعى أن يكتب المصحف برواية ورش بالخط المشرقي، ويضبط بالضبط المغربي تيسيرًا على عموم المسلمين، وتخفيفًا عليهم عند التلاوة.
ومن المعلوم أن من قواعد الضبط عند المغاربة وَضْعَ نقطة واحدة تحت الفاء ووضع نقطة واحدة فوق القاف، وسار العمل على هذا في ضبط المصحف برواية ورش.
أما المشارقة فلهم ضبطهم الخاص ، وذلك بوضع نقطة واحدة فوق الفاء ونقطتين فوق القاف. لذا، فقد قال الإمام أبو عمرو الداني في كتابه "المحكم في نقط المصاحف": "أهل المشرق ينقطون الفاء بواحدة من فوقها، والقاف باثنتين من فوقها، وأهل المغرب ينقطون الفاء بواحدة من تحتها، والقاف بواحدة من فوقها. وكلهم أراد الفرق بينهما بذلك" .
http://www.qurancomplex.com/Display....&f=faqs_arb008

*
http://www.habous.gov.ma/ar/detail.a...99&z=275&s=270


http://www.islam.gov.kw/demo/topics/...sdd=6&cat_id=2


http://www.islamway.com/?iw_s=Quran&iw_a=view&id=182


لا حظوا معي
القراءات المتوفرة هي
ورش عن نافع
حفص عن عاصم
قالون عن نافع
http://www.nouf.org/
و البحت جاري في النت على رواية و رش