وبعد هذا يقولون انهم واحد
كيف صاروا واحد وهم لا يتفقون ابدا لا في الوظائف ولا في العلم ولا في العظمه
بل ان بعضهم يترجى بعض و يصلي له
والمصيبه عندما يقول لك نصراني بان الثلاثه متحدين بالجوهر
ولكن لو سألته من اين أتيت بهذا
لقال هذا ايماننا ان شئت فاقبله

بل ان المسيح قال «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ

فالايمان بالله تعالى هو ال1ي له الحياه الابديه
وليس الايمان بالمسيح كاله
فالرسول او النبي مهمته ايصال التوحيد للناس
فمن سمع كلامه وامن بالله فهو من اهل الجنه
ومن ابى فهو بالنار
وبهذا نجد ان اقوال المسيح ( غالبها ) تدعو للتوحيد الخالص لله
ولا شك ان بعضها قد طالها التحريف
و ابسط مثال هو تحريم المسيح للطلاق
فهو بهذا نقض العهد القديم
بينما هو بنفسه قال ما جئت لانقض الناموس بل لاكمل
وليس من الاكمال في شيء ان يحرم ما احله العهد القديم
بل ان المسيح اثبت ان الصلب و الفداء لا اساس له
وانما التوحيد هو الحل الوحيد لدخول جنة الله

«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.

واختم كلامي بقول جميل للمسيح

42 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كَانَ اللَّهُ أَبَاكُمْ لَكُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لأَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ وَأَتَيْتُ. لأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي. 43لِمَاذَا لاَ تَفْهَمُونَ كلاَمِي؟ لأَنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَسْمَعُوا قَوْلِي.

حقا صدق المسيح
لماذا لا تفهمون كلامه كما قال ؟
هو لم يأتي من نفسه هو ليس اله
هو رسول الله
ولا رسول اعظم من مرسله