جزاكى الله خيرا أختى الكريمة ..... أود أن أقول نعم بالفعل النصارى يعتبرون النص يشير الى مجرد انتشار
د
مجد الله ....

ويقول القس تادرس يعقوب ملطى فى تفسيره لذلك : ان مجد الرب الذى تجلى على جبل سيناء بنار ورعود

وبروق وأضواء لامعة باهرة لم يقتصر ظهوره على جبل سيناء بل انعكست أضواؤه البهية على الجبال القريبة

والبعيدة ....

ثم يستطرد القس مدللا على أن هذا النص نبوءة ........وتلألؤ مجد الرب على سيناء فى اعطاء شريعته على

الجبال الأخرى كان علامة على أن شريعة الرب فيها من الضياء والهداية ليس لليهود وحدهم بل لجميع الشعوب

التى ستقبل كلمة الرب يوما ما
ولاحظ التسلسل

* سيناء .... حيث اسرائيل ونسل يعقوب
.
* سعير .... حيث آدوم ( أخو يعقوب)

* ثم فاران ... حيث اسماعيل (عم يعقوب)

انتهى كلام القس.

ولكنى وجدت شيئا غريبا ... ربما لو عرف القس أن هناك بالفعل فى فلسطين بلدة اسمها بلدة سعير وجبل

اسمه جبل سعير فى مدينة الخليل بفلسطين..لتغير موقفه ....

ولكن اللافت للنظر أن القس الدبلوماسى جدا فى كلامة يقول ان فى هذا نبوءة أيضا ...

على أن هذه الشعوب ستقبل كلمة الرب يوما ما ....

وهو يتحدث هنا عن العرب المسلمين أبناء اسماعيل ... وبمعنى أكثر ايضاحا أنه يريد أن يقول أنها نبوءة

ليس بدخول العرب الاسلام ... وانما يقصد أنهم سيقبلون كلمة الرب يوما ما ( الراجل عنده أمل نتنصر)

وكأنه لم يسمع بأن هناك نبى بالفعل جاء من بين أبناء اسماعيل ..ولم يسمع بدين الاسلام الذى انتشر شرقا وغربا بين الشعوب ..ولم يسمع بالقرآن الكريم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

... كل هذا لم يسمع به ...انما هو يراها نبوءة لتنصر العرب :La.ta3leq.ولكن قالها بدبلوماسية .

.... وكأنه لم يعرف أنه قبل الاسلام كان هناك نصارى عرب ...فلما جاء

الاسلام تركوا دينهم المحرف ودخلوا دين الله ..فأى معنى يقصده بقوله قبول شعب اسماعيل كلمة الرب ...