اقتباس
هناك نقطه اخرى هو تجسيد الرب فى الاسلام فقد جسده القران وجعل له يد ورجل وبصر وسمع مع العلم انكم نفيتوا التجسد فى المسيحيه ورفضتوه تماما .


الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثله" أي : أن الله - سبحانه وتعالى - لا يماثله شيء من المخلوقات لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، فليس له مثيل - سبحانه وتعالى - ، كما قال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(الشورى:11) فمن اعتقد أن لله مثيلا في ذاته، أو مثيلا في صفاته، أو مثيلا في أفعاله فقد كفر؛ لأنه تنقص الرب - سبحانه وتعالى - ، ولأنه لم يثبت واجب الوجود لذاته.


فالله تعالى لا مثيل له لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ومن اعتقد لله مثيلا فهو في الحقيقة لم يعبد الله، وإنما يعبد مثلا صوره في خياله، ونحته له فكره، وهو من عباد الأوثان لا من عباد الرحمن، وهو مشابه للنصارى في كفرهم؛ ولهذا قال العلامة ابن القيم:

لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ******** إن المشبه عابد الأوثان


فالله سبحانه وتعالى أعلم بذاته فنقف عند الوصف، نعم له يد، وله يدان ، وإياك أن تتصور أن كل ما يتعلق بالله مثل ما يتعلق بك ؛ لأن الأصل أن لك وجوداً الآن ، ولله وجود، لكن وجودك غير وجود الله، وكذلك يده ليست كيدك.


فلله يداً ولكن ليست كأيدينا لأننا نأخذ كل ما يأتي وصفاً لله على أنه " ليس كمثله شيء "


فأي مسألة تتعلق بوصف الله تأخذ كما جاءت، بأنه له يداً ولكن ليست كالأيدي، وله وجود لا كالوجود البشرى، وله عين ليست كالأعين، ولكن كل وصف لله نأخذه في إطار "ليس كمثله شيء".


فمن شبه الله بخلقه فقد شابه النصارى، لأن النصارى شبهوا المسيح بالله، وقالوا: هو ابن الله تارة وقالوا هو الله تارة أخرى - تعالى الله عما يقولون - ، ومن مثل الله بخلقه فهو في الحقيقة ما عبد الله، وإنما عبد وثنا، كما أن من نفى صفات الله وأسماءه وصفاته فهو في الحقيقة لم يثبت شيئا، وإنما عبد عدما لا وجود له.


وقد قال البعض أن الله ليس له علم ولا بصر ولا سمع ولا إرادة، وليس فوق السماوات ولا تحتها، ولا داخل العالم ولا خارجه، ولا مباين له ولا محايد له، ولا متصل به ولا منفصل عنه فماذا يكون؟ عدم؟

فلو قلت: صف المعدوم بأكثر من هذا ما استطعت، بل إن هذا ممتنع -والعياذ بالله- أشد من العدم؛ ولهذا فإن المعطل يعبد عدما، لا وجود له، ليس هناك شيء مسلوب الأسماء والصفات، لا وجود له في الخارج أبدا.


ولذلك هؤلاء المعطلة يعبدون عدما، والممثل الذي يمثل الله يعبد وثنا .

فنصل في النهاية لنقول : هل لله يد ؟ هل لله عين ؟ هل الله يسمع ؟ هل لله وجود ؟

نعم .. لله يد وعين وسمع ووجود ولكن إياك أن تتصور أن كل ما يتعلق بالله مثل ما يتعلق بك لان ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .


يتبع للرد على
اقتباس
طيب معلش خلينا شويه فى قصه الاسراء والمعراج يعنى حضرتك بتقول ان رسول الاسلام لما طلع للسماء قابل هناك الرسل موسى وابراهيم وايضا عيسى وادام وغيرهم طيب هما مش دول بالفعل ماتوا واندفنوا وروحهم مش هترجع لهم تانى الا يوم القيامه زى ما بيقول القران ازاى شافهم نبى الاسلام وكلمهم ودار بينهم كل الحوار ده .

تانى حاجه لما فرض الرب الصلاه وهى 50 ازاى يرجع فى كلامه ويخليها 5 لمجرد طلب من رسول يعنى هو الرب اكيد عارف عباده هيطيقوا ايه ومش هيطيقوا ايه علشان يفرضه عليهم .