بسم الله الرحمن الرحيم

الاصل في المسجد النبوي ايام الصحابة رضوان الله عليهم وبعد وفاة النبي انهم بنوا جدارا بين قبر النبي والمسجد حتى لا تتم الصلاة خلف القبر ... والخطأ هو ما قام به الوليد بن عبد الملك عندما وسع المسجد فادخل قبر النبي من ضمن المسجد.
المهم ان الحرس السعودي القائمين على المسجد الان يمنعون الصلاة خلف القبر في المساحة الموجودة هناك فجزاهم الله خيرا
وبهذا يعلم ان القبر لم يكن ضمن المسجد اولا فلا تعارض مع الحديث الشريف المذكور وثانيا ان من قام بتوسيع المسجد وضم القبر اليه (الوليد بن عبد الملك) كان عمله باجتهاد شخصي لم يطلبه منه احد فاخطأ في ذلك. وثالثا ان السلطات السعودية تمنع الصلاة خلف القبر وبهذا نامن من المحظور في اتخاذ القبر قبلة للمصلين....
خلاصة القول ان المسجد النبوي لم يكن يتضمن القبر ولكن تم اضافة القبر فيما بعد وعلى هذا فالصلاة في المسجد النبوي لها اجر عظيم رزقنا الله واياكم زيارته والصلاة فيه حتى بوجود القبر...............