المبحث الخامس

ولكن ما هى أخلاق بولس وهل تتفق مع اخلاق أصحاب الرسالات
من الأمور التي وقف عليها المحققون في شخصية بولس تلونه ونفاقه واحترافه للكذب في سبيل الوصول لغايته
الكذب : فهو يهودي فريسي ابن فريسي (انظر أعمال 23/6)، لكنه عندما خاف من الجلد قال: "أيجوز لكم أن تجلدوا إنساناً رومانياً" (أعمال 22/25).
وبولس يستسهل الكذب والتلون للوصول إلى غايته فيقول: "صرت لليهود كيهودي…وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس…و للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس…صرت للكل كل شيء" (كورنثوس (1) 9 /20-21). كان تعليقى بجوار هذا الكلام على كل لون........
ويستمرىء بولس الكذب فيقول: "إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان بعد كخاطئ" (رومية 3/7).
ومن نفاقه وتلونه تزلفه لحكام روما الوثنيين واعتبارهم وسائر الحكام سلاطين موضوعين من قبل الله، ويمضي فيجعل الضرائب والجزية التي يفرضونها حقاً مشروعاً لهم، فيقول: " لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله، حتى إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة...فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً، إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه. فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام " (رومية 13/1-7). وهذا ما دفع الامبراطور الرومانى فى مجمع نيقية الى تأييد الاقلية حيث انهم حسب تعليمات بولس لا ينازعونة فذلك بالضبط ما تريده أى حكومه
فهل هذه أخلاق أصحاب الرسالات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


المبحث السادس
ما هى رسالة عيسى ثم كيف حرفها شاول او بولس:
• يقول القس الدكتور تشارلس فرنسي بوتر فى كتابة( السنون المفقودة من عيسى تكتشف)"أن عيسى قال عن نفسة ابن الانسان اكثر منة ابن الله كما ادعى علية اتباعه وهو منة برىء"

• فقد كان عيسى يقول"لاتظنوا أنى جئت لانفض الناموس أو الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل "متى5/17 وهذا اعتراف صريح بأن رسالتة تكملة لرسالة موسي وقد جاء عيسى نبيا الى بنى اسرائيل وليس الى العالم
• كما جاء فى متى 15/24 مانصة"ثم خرج يسوع من هناك وانصرف الى نواحى صور وصيدا واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت قائلةارحمنى يا سيد يا ابن داوودابنتى مجنونة جدا فلم يجبها بكلمة فتقدم تلاميذة وطلبوا الية قائلين اصرفها لانها تصيح ورائنا فأجاب وقال لم أرسل الا لخراف بنى اسرائيل الضالة"وتلاحظ هنا شيئين ( لم تقل المرأة يا ابن الله كذلك حدد هو دعوتة لبنى اسرائيل فقط)
• وفى متى ايضا ان قال للحواريين وخلى بالك هنا ذلك قوله لمن أرسلهم للتبشير "الى طريق امم لاتمضوا والى مدينة للسامرين لاتدخلوا بل اذهبوا بالحرى الى خراف بنى اسرائيل الضالة"متى 10/5,6 أيضا وفقط الى بنى اسرائيل
• أحد الأغنياء إذ كان يسأل عيسى عليه السلام مخاطباً إياه (أيها المعلم الصالح) ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟ أجابه لماذا تدعوني صالحاً ؟ ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله) (مرقس 10 : 17 - 18) (لوقا 18:18) (متى 16:19) فهو لم يكن يعترف ان الة أو ابن الله
• المسيح كان يقول في يوحنا 20 عدد 17 : "قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" تأمل أبى وأبيكم ألهى وألهكم هذا ما تقوله الاناجيل وليس نحن


هذا ما قاله عيسى عن نفسة فماذا قال المحققون
• جاء فى دائرة المعارف البريطانية أن الحواريين ظلوا يوجهون اهتمامهم الى جعل المسيحية دينا لليهودوجعل المسيح احد انبياء بنى اسرائيل الى بنى اسرائيل
• ورد فى دائرة المعارف البريطانية ما نصة"لم يدع عيسى قط أنة من عنصر فوق الطبيعه ولا أن لة طبيعه أسمى من طبيعة البشر وكان قانعا بنسبة العادى ابنا لمريم منسوبا من جهة الاب الى يوسف النجار" وهو ما نزهه عنة القرآن الذى بمنتهى الصفاقة والاجحاد يلغون فية
• نشرت التايمز فى 15 يوليو 1966 وثيقة دينية اكتشفت وقتها جاء فيها"أن غالبية مؤرخى الكنيسة يسلمون بأن أكثر أتباع المسيح فى السنوات التالية لوفاته اعتبروه مجرد نبى آخر لبنى اسرائيل"
• يقول Kalthoff "أن الاعتقاد بألأوهية المسيح سبق كتابة الاناجيل فألاعتماد على الاناجيل لاثبات ألوهية المسيح عمل بعيد عن الصواب" ويقرر "أن صورة المسيح بكل معالمها وملامحها تم أعدادها قبل أن يكتب سطر واحد من الاناجيل .وأن هذةالصورة هى من انتاج الفلسفه الميتافيزيقية التى كانت ذات سيطرة وكانت أراؤها شائعه وتكاد تكون عامه".
الاستاذ الدكتور شارل جنبيير أستاذ ورئيس قسم تاريخ المسيحية بجامعة الاديان بباريس , والذى نشأ مسيحيا من أب وأم مسيحيين وفى بيئة مسيحية صميمه هى البيئة الريفية الفرنسية الكاثوليكية المتعصبه والذى حصل على الدكتوراه فى تاريخ الاديان ولكنه تعمق فى المسيحيه بصفة خاصه ووصل الى ألى استاذ تاريخ المسيحية فى أكبر جامعه فى فرنسا وهى جامعة باريس ثم الى رئيس قسم تاريخ الاديان فى الجامعه يقول الدكتور شارل فى كتابه "المسيحية نشأتها وتطورها ""والنتيجه الاكيدة لدراسات الباحثين هى أن عيسى لم يدع هو أنه المسيح المنتظر ولم يقل عن نفسه أنه "أبن الله" كذلك لا يسمح لنا أى نص من نصوص الاناجيل بأطلاق تعبير "أبن الله"على عيسى فتلك لغة لم يبدأ فى استخدامها سوى المسيحيين اللذين تأثروا بالثقافة اليونانية ,أنها اللغة التى استخدمها القديس بولس كما استخدمها مؤلف الانجيل الرابع" وصاحب الانجيل الرابع انجيل يوحنا كتبه ليقرر الوهية المسيح كما يقول يوسف الخورى فى كتابه(من تحفة الجبل)"ان يوحنا صنف انجيله فى آخر حياته بطلب من اساقفة آسيا والسبب انه كان هناك طوائف تنكر لاهوت المسيح فطلبوا منة اثبات الوهيته وذكر ما اهمله متى ومرقص فى اناجيلهم"



هذه هى مسيحية عيسى التى ارسلة الله بها فكيف حرفها شاول

تقوم النصرانية المحرفة على عمادها الرئيس رسائل بولس، فقد كانت رسائله أول ما كتب من سطور العهد الجديد ثم جائت الاناجيل متناسقة إلى حد كبير مع هذه الرسائل لا سيما إنجيل يوحنا، فيما رفضت الكنيسة النصرانية تلك الرسائل التي تتعارض مع نصرانية بولس التي طغت على النصرانية الأصلية التي نادى بها المسيح وتلاميذه من بعده( فى مجمع نيقية).
• ومن الواضح للذى يقرأ رسائل بولس انه لم يورد دليلا واحدا او كلمة واحده تنسب الى عيسى عن عالميه المسيحيه بل كان تدليله من كلامه هو ومن بنات افكاره هو شأنه فى شأن التدليل على عدم ضرورة الختان وعلى كثير من التعاليم(روميه 5/12 وما بعدها و 9/7 وما بعدها)
• وفيما يتعلق بحادثة الصلب يقرر كتاب "تطور الأناجيل" للبريطاني "اٍينوك باو "ولكن الأمر الغريب هو عدم وجود أية إشارة ولو بسيطة أو عابرة ـ عن هذه الأحداث في المصادر التاريخية المعاصرة لتلك الفترة، سواء في ذلك المصادر الرومانية أو اليونانية أو اليهودية. والمصدر الوحيد الذي جاء به ذكر يسوع المسيح كان كتابات المؤرخ اليهودي يوسيفوس، ولكن تبين للباحثين منذ القرن السادس عشر أن هذه القصة- التي لا تتجاوز بضعة أسطر- إنما هي إضافة لاحقة إلى الكـتاب ولم تكن ضمن النسخ الأولى منه، فلا شك في أن بعض الناسخين المسيحيين أضافها في مرحلة متأخرة."
• من مقال نشر في أخبار وتقرير العالم في الولايات المتحدة بعنوان بحث عن عيسى، 8 نيسان 1996، صفحة 47/53
خلص عالم الإنجيل المعروف روبرت فنك وخمسون من أساتذة الاديان أن ما لا يزيد على 20% من الأقوال المنسوبة إلى عيسى فى الكتب المقدسه يمكن الوثوق به. وبالنسبة لافعالة فأن النسبة تقل عن ذلك كثيرا. ومن بين الأقوال والأفعال التي اعتبرت غير موثوقة: صلاة الرب، حديث الصليب وأيّ ادعاء لعيسى بالألوهية، ولادة العذراء، معظم معجزاته وبعثه الجسدي. (صفحة 49).
• يعتقد يوحنّا كروسان، أحد أغزر الباحثين المعاصرين إنتاجا، وهو كاهن كاثوليكي سابق وأستاذ فخري في جامعة ديبول في شيكاغو، أن الأدلة التي جمعها تنفي معظم التعاليم النصرانية التقليدية. فهو يقول مثلا أن الرواية الإنجيلية للعشاء الأخير وظهور عيسى المتكرر بعد قيامته من الموت، لم تكن إلا محاولات من قبل أتباعه المخلصين للتعبير عن إحساسهم المستمر بوجوده بعد الصلب. (صفحة52(
• ويقول م جى لوبلا فى "كتاب الانجيل قادنى الى الاسلام" إنه لمن الغريب والمثير للسخرية بالفعل أن نعلم أنه لا توجد رسالة واحدة من رسائل بولس الإنجيلية للرومان، والتي تتعدى 430 نصا، كتبها عيسى (عليه السلام )رغم أن رسالة بولس الإنجيلية للرومان هي أساس النصرانية المعاصرة. كما أن الممارسات الأخرى التي تم تبنيها عن طريق بولس تضمنت ما يلي: اعتماد يوم الأحد الروماني يوم العطلة النصرانية؛ اعتماد يوم ميلاد اله الشمس التقليدي على أنه يوم ميلاد عيسى (عليه السلام)؛ اعتماد رمز اله الشمس (صليب النور) ليكون رمز النصارى، ودمج جميع المراسم التي كانت تمارس في احتفالات يوم ميلاد اله الشمس (في الاحتفالات النصرانية بيوم ميلاد المسيح!(.
• ولكي يبرر بولس الاعتقاد الابتداعي بتقمص الرب لشخصية عيسى المسيح وموته الظاهري على الصليب، ادعى في رسائله إلى الجاليشانز Galatians والرومان ، أن موت المسيح كانت له قوة مخلصة تمنح التكفير للخاطئين الذين آمنوا به.


• وأقرأ ما يؤكدة م جى لوبلا ، إن إنجيل القيامة (البعث) في مرقس 9/16 الى 20 كان قد أزيل من النص من قبل كتاب الإنجيل في طبعة عام 1952 من النسخة القياسية المنقحة و لأسباب ما، أعيدت في طبعة 1971. في العديد من الأناجيل و إذا لم تكن قد أزيلت، فهي مطبوعة بحروف صغيرة أو بين قوسين مع تعليق (انظر من النسخة القياسية المنقحة، الإنجيل الأمريكي الجديد، والترجمة العالمية الجديدة للكتاب المقدس( إن الرواية الإنجيلية التقليدية لصلب عيسى أنه تم توقيفه وصلبه بأوامر وتخطيط الحاخام الأكبر وشيوخ اليهود.
• وبولس أول من قال بعالمية المسيحيه وأفاض فى شرحها فى رسائله(رومبه,كورنثوس الاولى ,غلاطيه ,أفسس و كولوسى) واعترف "أن هذه النعمه اعطيت له وهو اصغر القديسين" (أفسس) !!!!!!!!!!!!!!
• ويعترف معظم الكتاب المسيحيون بأن الحواريين وتلاميذ المسيح الاوائل لم يفهموا هذه الحقيقة حتى اكتشفها بولس فأقرأ معى قول ويليام باتون " لم يفطن التلاميذ الاولون بادىء الامر أن الحدود الضيقه اليهودية قد زالت ولكن عبقرية الرسول بولس قد فطنت لهذا"
• لم ينفر بولس من الطقوس الوثنية بل على العكس اقتبس كثيرا منها ليضمن نشر ديانته بين الوثنيين دون أن ينفروا منها وليبعد ديانته عن اليهوديه ومن ذلك أن جعل عطلة الاسبوع يوم الاحد متبعا الديانة الميثرائية وأهمل يوم السبت الذى هو مقدس عند اليهود (وقد بدأت بعض الكنائس الان فى تقديس يوم السبت),واقتبس كذلك من الوثنيات أعياد رأس السنه وعيد القيامه وعيد الغطاس وطقوس السر المقدس أخذت مكان معبد التضحيه عند اليهود(وسيلى توضيح ما هو اكثر من ذلك)
• ومن المعلوم أن ( سلسوس ) من علماء المشركين الوثنيين كان يصيح في القرن الثاني الميلادي أن (( المسيحيين بدلوا أناجيلهم ثلاث مرات أو أربع مرات بل أزيد من هذا تبديلاً كأن مضامينهاً بُدلت ))
ولكن ما موقف المسيحيين من تحريفات بولس هذا موضوع المبحث القادم