الجبان مارك غبريال يقول بأن المسلمين كانوا يبيعون أسراهم مقابل السلاح مستدلا بسيرة أحد الأشخاص الذي ذكر القصة عن عثمان إبن عفان رضي َلله عنه ثم تابع الدجال أخوهم مارك غبريال بأن متطرفي باكستان يفعلون ذلك و يبيعون الأطفال المسيحيـين للجنس٠
نرد على هذا َالجبان بما يلي:
ـ أولا متطرفي باكستان لا يمثلون الإسلام
ـ ثانيا الإسلام هو القرآن و الحديث النبوي الشريف و ليست سيرة أشخاص آخرين و لنفترض أن ما ذكرته عن عثمان رضي الله عنه صحيح فكان ذلك في بداية الإسلام و كانت عادة قريش و ليس أمر من القرآن و السنة و أن التشريع الإسلامي نزل خلال ٢٣سنة فحرر الإسلام الرق بالتدريج بالقرآن و السنة
ـ ثالثا يا كذاب الأسيرات من النساء كن مخيرين أن يعتنقن الإسلام أو يبادلن بنساء المسلمين الأسيرات لدى كفار قريش فعندما يعتنقن الإسلام و هذا ما حدث بعض المرات بأِعجابهن بحسن معاملتهن عندما كن أسيرات عند المسلمين فيصبح زوجها من الكفار حرام عليها فأعطاها الإسلام حق أن تطلق نفسها طلاق الخلع و هذا مكسب جديد لمرأة قريش لم يكن لها مع الكفار أيام الجاهلية
كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
المفضلات