أنا لي صديقات لي مخطوبات لا يمانعن من تقبل الأحضان والقبل من خطابهن وعندما حدثتهم بحرمة ذلك قلن
أصل مافضلش حاجه علي الفرح يابنتي هو شهر وللا إثنين ونتجوز
فرددت عليهم بأن كان لي قريبه قد تركت خطيبها قبل أسبوع من الزواج
فردت وقالت
لا لا لا دي حالات نادره
لكن أنا أعزرهن فالعيب ليس عليهن بل علي الأب الديوث الذي لا يغار علي بناته
ومع ذلك كل إنسان مسؤل عن خطاياه وسيحاسب بمفرده
والأهل أيضا سيكون لهم جانب كبير من تحمل ذلك الذنب
له حق أخي أن يرفض التقدم لبنت كانت مخطوبه أو مكتوب كتابها فهو يعلم المصائب التي وراء ذلك